كواليس جهوية

شاشة يتيمة لمراقبة فيروس “كورونا” بمعبر “باب سبتة”

    في الوقت الذي تم فيه إحداث شاشة الكمبيوتر بالمعبر الخاص بالراجلين والتي تعمل بالأشعة تحت الحمراء، للكشف عن حرارة أجسام المسافرين والعابرين من المعبر الحدودي “باب سبتة” كما هو ظاهر في الصورة، لتشخيص المصابين بالحمى، وهي إحدى الأعراض الشائعة للإصابة بعدوى فيروس “كورونا” المنتشر في العديد من الدول، منها بلادنا، لم تقم السلطات المغربية المعنية بهذه المبادرة، بإحداث مثل هذه الشاشة في المعبر الخاص بالسيارات، لفرض المراقبة على السائقين، خصوصا الأجانب الذين يدخلون المغرب عبر “باب سبتة” على متن سياراتهم، لتظل هذه المراقبة بالمعبر المذكور مقتصرة على الراجلين، علما أن مستعملي المعبر أغلبهم يستعملون السيارات.

وفي الوقت الذي استبشر فيه العابرون خيرا، بسبب تنصيب هذه الشاشة لمراقبة وتتبع الحالات المرضية التي يمكن أن تحمل هذا الفيروس، سواء كانت قاصدة المغرب من الدول الأوروبية، أو من مدينة سبتة المحتلة، فإن هذا الأمر يقلق العديد من المغاربة، بسبب عدم إخضاع سائقي السيارات القادمين من مدينة سبتة أو من الدول الأخرى عبر المعبر المذكور، للمراقبة الطبية كما هو مطبق على الراجلين.

وفي نفس السياق، يتساءل العديد من المواطنين عن الإجراءات الوقائية التي تتخذها الجهات المسؤولة التي قامت بهذه المبادرة من أماكن أو حجرات صحية وسيارات ومعدات من أجل احتواء مثل هذه الحالات، حيث لاحظ العديد من المواطنين الغياب الكلي للمعدات والاستعدادات، منها الكوادير والمعدات الطبية لمواجهة الفيروس المحتمل في حالة ضبطه بواسطة الكمبيوتر دون باقي المعدات الأخرى، كالألبسة والمعقمات والمطهرات، وغيرها من الوسائل الاحترازية التي تعتمدها العديد من المطارات والمعابر والمصالح الحدودية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق