منوعات

منوعات | وزيرة الثقافة الجزائرية مستاءة من تصنيف موسيقى كناوة كتراث مغربي

    أثار تصريح لوزيرة الثقافة الجزائرية، مليكة بن دودة، حول فن كناوة، استنكار عدد من رواد وسائط التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما قالت إن “الكناوي، موسيقى محلية وتم تصنيفها في بلد آخر”، في إشارة إلى التصنيف الذي اعتمدته منطمة اليونسكو، حيث جعلت هذا الفن المغربي ضمن لائحة التراث الثقافي غير المادي للبشرية.

واعتبر نشطاء المنصات الاجتماعية، أن الوزيرة الجزائرية، جانبت الصواب، بحديثها عن هذا الفن الذي اعتبرته تراثا جزائريا، مشيرين إلى أن موسيقى كناوة، تعتبر بمثابة كنز إيقاعي إفريقي طوره المغرب منذ عقود خلت، وجعل منه تراثا موسيقيا عالميا وإنسانيا ورمزيا للعيش المشترك في إطار التنوع العرقي والثقافي بالمملكة.

وجدير بالذكر، أنه تم إدراج فن كناوة في قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية لليونسكو، لينضاف بذلك إلى ستة عناصر تراثية مغربية أخرى تم إدراجها سابقا على هذه القائمة، وهي ساحة جامع الفنا، موسم طانطان، الطعامة المتوسطية، الصيد بالصقور، موسم حب الملوك، والمعارف والمهارات المرتبطة بشجر الأركان، بالإضافة إلى رقصة “تاسكوين” المصنفة ضمن لائحة الصون العاجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق