المنبر الالكتروني

إحباط قطارات “الخليع” وسط انتشار #كورونا

بقلم: نجمة الرفاعي

بعد منع التجمعات وإغلاق المرافق العمومية كالمقاهي، المطاعم…. قامت أيضا الدولة و كدا الشركات الخاصة بتقليص ساعات الدوام لتفادي الإزدحام داخل مقرات العمل خطوة ترفع لها القبعات في حسن التدبير للحد من انتشار الوباء و تفادي شلل القطاعات. لكن نتفاجئ من التدابير المتخدة من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية في عز هاته الأزمة، بالنقص من عدد عربات القطار مع تناقص عدد المسافرين، مما يحول دون إمكانية احترام مسافة الأمان، لتسجل رحلاتها اكتظاظا.
و يجدر الذكر أن المقطورات التي يمتلكها هدا المكتب تجوب أنحاء البلاد و بالذات TNR الرابط بين مدينة القنيطرة مرورا بالعدوتين وصولا إلى الدار البيضاء هاتان الأخيرتان اللتان تسجلان أكبر عدد الإصابات في للمملكة.
شئنا أم أبينا تعتبر محطات القطار أو المحطات الطرقية نقط تجمع عدد كبير من المسافرين مما يسهل تحويلها إلى بؤر انتشار للفيروس، و حتى لا ننسى يجدر بنا التنويه بقرارات الحكومة المتعلقة بالنقل المشترك في نقص عدد ركاب سيارات الأجرة و الحافلات.
لنتساأل هل المسؤولون داخل المكتب السالف الذكر مشمولون بقرار الحكومة؟ و هل هم واعوون بالكارثة التي يعرفها العالم وملمون بكل جوانبها؟ حيث أن الإجراء الأخير نلمس فيه تدبير اقتصادي يرمي لتقليص النفقات متجاهلا خطورته في المساهمة بالرفع من عدد الإصابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق