كواليس الأخبار

إذا كان شباط قد عوقب بسبب موريتانيا.. فها هو الرئيس الموريتاني يعترف ب البوليساريو

#ولد_الغزواني لا يعترف بحسن الجوار

الرباط. الأسبوع

    في الوقت الذي ظل المغرب فيه يهادن السياسات الرسمية الموريتانية منذ رحيل الرئيس الموريتاني السابق ولد عبد العزيز، وانتخاب خلفه ولد الغزواني، بسبب غموضها، ويحاول ربط العديد من الجسور معها اقتصاديا وأمنيا وسياسيا وطبيا، قطع الرئيس الموريتاني الشك باليقين، وأوضح أن موقفه معادي لقضية الصحراء المغربية، بل وصل به الحد لدرجة الاعتراف رسميا بـ”جمهورية” البوليساريو.

مصدر جد مطلع بوزارة الخارجية المغربية، أكد لـ”الأسبوع”، أن موقف الرئيس ولد الغزواني يمثل جزء من الدولة الموريتانية وليس كل الدولة بكل رجالاتها، وقد أغضب قيادات كبيرة في الدولة وأحزابا بعينها، بل الكثير من الموريتانيين من قبائل صحراوية لها امتدادات كبرى بالمغرب كقبيلة لعروسيين.

وأعلن المصدر ذاته أن قرار الرئيس الموريتاني جاء صادما للخارجية المغربية التي كانت تنتظر موقفا موريتانيا يعبر عن العروبة والحضارة والتاريخ المشترك، ويكون أكثر تقدما من الموقف الدولي، وليس أقل منه، أو على الأقل الحياد في قضية دولة شقيقة تعيش خلافا بين نفس الشعب.

موقف موريتانيا بحسب المصدر ذاته، كان صادما كذلك لأنه جاء أقل بكثير من الموقف الرسمي لإسبانيا التي تعتبر أن الحل بيد الأمم المتحدة ولا تعترف بالكيان الوهمي، وهو الموقف الذي اتفق الأشقاء الإسبان على جعله موقفا رسميا للدولة الإسبانية مهما تغيرت الحكومات والأحزاب المشكلة لها، فسيبقى هذا هو موقف الدولة الإسبانية الملزم للجميع.

إلى ذلك، أكد المصدر ذاته أن المغرب يتدارس ردا واضحا على موريتانيا، سيصل درجة كبيرة من تخفيض حجم علاقات التعاون بين البلدين، ولم لا قطع العلاقة مع النظام الموريتاني، مادام أن إسبانيا باتت شقيقة للمغرب أكثر من موريتانيا.

وبغض النظر عن الموقف المغربي الذي لم يتخذ بعد إزاء تصريحات الرئيس الموريتاني، فإن الأمر يسائل دور المسؤولين المغاربة، بعد أن كانت موريتانيا سببا في العصف ببعض السياسيين المغاربة، على رأسهم زعيم حزب الاستقلال السابق، حميد شباط، حيث سبق لوزارة الخارجية أن هاجمته على خلفية تصريحيه بأن موريتانيا أرض مغربية، وأن حدود المملكة تنتهي عند نهر السنغال، وجاء في بيان رسمي لوزارة الخارجية سنة 2016، أن “تصريحات شباط تنم عن جهل عميق بتوجهات الدبلوماسية المغربية، القائمة على حسن الجوار والتضامن والتعاون مع موريتانيا الشقيقة”.. ليطرح السؤال: أين هو حسن الجوار في تصريحات رئيس موريتانيا، ولماذا عوقب شباط إذا كانت النهاية ستكون هكذا؟

 

‫3 تعليقات

  1. المغرب تهاون في وحدته الترابية مند أجل بعيد عندما تخلى عن جزء كبير من البلاد 1880 بسبب العثمانيين ثم الفرنسيين . المغرب يرتكب أخطاء عندما يتخلى عن حلفاءه الموتوقين في الخليج لا حل أمام المغرب سوى أن يكون قوي يقهر كل من يتطاول عليه بالقوة مرتزقة البوليزاريو وعسكر الجزادر ستكون معهم حرب طاحنة محتمة يجب الاستعداد لها لأن العرب اصلا منافقين ومخادعين لا ينفع معهم إلا القوة والشعب المغربي لن يتنازل على بلاده

      1. أرض أجدادك في جزيرة العرب، أما هنا فلم تكن هناك أبدا دولة إسمها الجمهورية الصحراوية حتى تُستعمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق