الأسبوع الرياضي

محبو وداد الأمة يدينون ويستنكرون…

    توصل القسم الرياضي من العديد من محبي نادي الوداد البيضاوي، برسالة استنكار، يدينون من خلالها تهجم المدعو محمد الماغودي، الذي يقدم نفسه كناقد رياضي، “تهجمه” على الوداد الرياضي، وتبخيسه لكل المجهودات التي قام بها الفريق الأحمر وعودته بورقة التأهيل من قلب ملعب رادس، ضد نجم الساحل التونسي.

وفيما يلي نص البلاغ:

((في الوقت الذي استطاعت فيه الفرق المغربية ضمان التأهيل إلى المربع الذهبي بالمنافسات القارية، نادي الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي، لعصبة الأبطال الإفريقية، ونهضة بركان وحسنية أكادير لكأس الكونفدرالية، والذي لا يسعنا إلى أن نهنئهم جميعا، لأن الكرة المغربية ممثلة بنصف عدد الفرق في هذا الدور، أربعة من ثمانية، يخرج بعض المهرجين، الذين ابتلت بهم الصحافة الرياضية الوطنية، خرجات تسيء للفرق والرياضة المغربية، بل وللصحافة الرياضية أيضا.

إن تصريح المدعو محمد الماغودي، والذي يقدم نفسه على أنه “محلل” و”ناقد” رياضي، لقناة تلفزية، بخصوص نادي الوداد الرياضي، أبان عن مستوى “التحليل” و”النقد” الرياضيين، فباستثناء “النباح” لم يقل شيئا، وبالمناسبة ندعوه إلى تطبيق ما فاه به وننصحه بالتزود بالعلم، لأن الجهل لم يطل المسيرين الرياضيين لوحدهم، بل أيضا، المدعين الذين تسلطوا على الصحافة الرياضية، وأنزلوا بمظلات ليعيثوا فسادا في هذا القطاع، الذي وللأسف، أصبح مهنة للطفيليين والمتطفلين.

إن نادي الوداد الرياضي لا يحتاج لنصائح “حريرة” المهرج، الذي لم يقل شيئا سوى لخبطة في لخبطة، وتصريحه بعيد كل البعد عن التحليل والنقد، إنما هو كلام في كلام وغير مؤسس، وقبل الحديث عن الفريق/ المؤسسة الرياضية، لابد من التأسيس للنقد الرياضي بالمغرب، الذي تطاول عليه بعض المدعين، الذين ينهقون في تصريحات “غير فمي وما قال”، بعيدا عن التحليل الرياضي المؤسس، والذي ينطلق من فرضيات ويخلص لنتائج، بعد الشرح والتمحيص.

للأسف، إن هذا المهرج الذي يتلون كالحرباء، في نهيقه المعتاد، لم يفرق بين مشكلته مع رئيس الفريق، الذي يبدو أن له خلاف معه، نجهله، وبدل انتقاد تدبير الرئيس للفريق إن كان يستحق النقد، بالوقوف على الهفوات وبسطها أمام المشاهد، شرع في تبخيس نادي عريق ومؤسسة قائمة الذات، تكالب عليها المتكالبون، للأسف، ليس فقط من خارج المغرب، بل أيضا من داخله.

وفي الأخير، نهمس في أذن هذا المهرج، وغيره من الناقمين المتشائمين، الذين لا يرون المغرب إلا بعين سوداوية، ظلامية، ويروجون لصورة سوداوية عن الوطن، الذي أغدق عليهم ويعيشون من خيراته)).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق