كواليس الأخبار

عائلات مغاربة “داعش” تطالب بالمعاملة بالمثل مع ضحايا فيروس “كورونا”

الرباط – الأسبوع

   مباشرة بعد عودة مغاربة الصين الذين كانوا مهددين بفيروس “كورونا” القاتل، رفع أقارب ما يسمى بـ”تنسيقية عائلات العالقين والمعتقلين بسوريا والعراق” من تحركاتهم ومناشداتهم أملا في أن يلقى ملف أطفال ونساء مغاربة “داعش” نفس مصير طلبة ووهان الصينية.

مصدر جد مطلع من وزارة الخارجية، كشف لـ”الأسبوع”، أن وزارة الخارجية بتنسيق مع وزارة الداخلية تقوم بعدة محاولات، لاسيما لدى السلطات التركية، من أجل إجلاء الأطفال والنساء المغاربة الذين يفوق عددهم 670 طفلا وامرأة دون المقاتلين، غير أن من بين العراقيل التي تواجه السلطات المغربية، غياب سفارة مغربية وتمثيلية دبلوماسية رسمية داخل سوريا، مما يصعب من المأمورية.

وأكد المصدر ذاته، أن المغرب يتعرض لضغوط من منظمات أممية وجمعيات دولية تشتغل في مجال حقوق الطفل والمرأة وانتقاداتها لبلادنا بعدم احترامه للمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الأطفال، لاسيما في أوقات الصراعات والحروب، حيث يفرض القانون الدولي حمايتهم، لأن لا ذنب لهم في تلك الحروب، لذلك “يعمل المغرب على تقديم ما بوسعه في هذا الملف” يقول المصدر ذاته.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه مع دخول البرلمان على الخط بواسطة طلب مهمة برلمانية استطلاعية لهؤلاء، زاد حجم الضغط، وبدأت الدولة المغربية تفكر بجدية تحت تهديد عقوبات دولية، بضرورة نقل رعاياها من الأطفال والنساء الأبرياء نحو المغرب، أما المقاتلين في صفوف “داعش” الذين لا يزالون أحياء، فملفهم بين يدي السلطات الأمنية التي تنسق مع مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العالمية لحل هذا الملف.. فهل تلقى نساء وأطفال مغاربة سوريا والعراق مصير طلبة ووهان الصينية ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق