كواليس الأخبار

لشكر يهدد الأغلبية وساجد يخذل بنعبد الله في معركة المحكمة الدستورية

الرباط – الأسبوع

    كما كانت “الأسبوع” قد انفردت قبل أسبوعين بخبر الحرب القوية التي انطلقت بين قيادات الأحزاب السياسية للظفر بكعكة المحكمة الدستورية، بمناسبة تجديد ثلث أعضائها، عاش مجلسا البرلمان صراعات ساخنة طيلة الأسبوعين الأخيرين، بسبب الاختلاف حول منطق توزيع هذه المناصب.

وقال مصدر مطلع، أن الصراع احتدم بين قيادات الأحزاب حول من له الحق في المقعدين اللذين سيجددان داخل المحكمة الدستورية، واحد من طرف النواب والثاني من المستشارين، حيث طالب كل من نبيل بنعبد الله ومحمد ساجد بحقهما هذه المرة في كعكة المحكمة الدستورية بعدما جرى، قبل ثلاث سنوات، توزيع هذه المناصب بين ستة أحزاب هي “البيجيدي” و”البام” والاستقلال والأحرار والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية، بمعنى أن الدور وصل لحزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الدستوري ووقف، لذا طالبا بحقهما في هذا التجديد الذي مس لمريني ممثل الاتحاد الاشتراكي، والجوهري عن الحركة الشعبية.

غير أنه، يوضح نفس المصدر، أن ضغط إدريس لشكر وامحند العنصر على فرق الأغلبية بكون هذين المنصبين أصبحا من حقهما الأبدي، وبالتالي، لا مجال للتنازل لفائدة الاتحاد الدستوري أو التقدم والاشتراكية، وما على الحركة سوى تغيير اسم المرشح، بينما تمسك الاتحاد بمنح المنصب للعلمي في المحكمة الدستورية لست سنوات أخرى.

وأضاف المصدر، أن تهديد لشكر لتحالف الأغلبية من جهة، ومن جهة أخرى تنازل ساجد عن حقه في هذا المنصب، ومن جهة ثالثة بمبرر أن حزب التقدم والاشتراكية لا يتوفر اليوم على فريق قانوني كامل العدد من النواب، كل هذه المعطيات جعلت موقف بنعبد الله ضعيفا جدا، مما جعله ينهزم في هذه المعركة التي خطورتها القادمة تكمن في أن باقي الأحزاب الممثلة في المحكمة الدستورية لن تتنازل للآخرين في المرحلة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق