كواليس الأخبار

اندلاع صراع حزبي جديد حول كعكة المناصب في المحكمة الدستورية

الرباط. الأسبوع

علمت “الأسبوع” من قيادي حزبي جد مطلع، أن حربا ساخنة تعيش على إيقاعها الأحزاب السياسية للظفر بالعضوية ونصيب من الكعكة من جديد داخل المحكمة الدستورية.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه مع انتهاء فترة الثلاث سنوات الأولى من عمر المحكمة (9 سنوات)، ينص القانون على ضرورة تجديد الثلث، أي ضرورة تجديد عضوين من اللائحة التي تضم ستة أسماء سياسية كان قد اقترحها رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب (3 أعضاء)، وحكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين (3 أعضاء).

وأكد المصدر ذاته، أن الصراع قد انطلق اليوم بين الأحزاب السياسية حول مقعدين جديدين بالمحكمة الدستورية، بين من يطالب بحقه هذه المرة في هذه المناصب، أي بشعار “أمولة نوبة” لأنه لم يستفد في السابق، وبين من يقول بأنه يجب أن يحافظ على مقعده، لأنه مكسب قبلي فقط يجدد الشخص الذي ينتمي لحزبه.

وكانت قيادات الأحزاب السياسية، قبل ثلاث سنوات، قد اقتسمت فيما بينها كعكة مناصب المحكمة الدستورية، ورشحت شخصيات سياسية من مكاتبها السياسية لهذه المحكمة عبارة عن شيوخ (مولاي عبد العزيز الحافظي عن التجمع، الأنصاري عن الاستقلال، الجوهري عن الحركة، بنعبد الصادق عن البيجيدي، وغيرهم) عوض الشباب، وعوض أن ينفتحوا على الأطر والكفاءات غير الحزبية، كما أن لائحة الأحزاب كانت قد افتقدت للعنصر النسوي بصورة نهائية، مما جعل الاحتجاج يستشري وسط المناضلات من النساء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق