في الأكشاك هذا الأسبوع

لجنة النموذج التنموي الجديد أمام أرقام صادمة

الرباط. الأسبوع

“بخبرته الاتحادية، وبتراكمه السياسي الذي راكمه عبر عقود من النضال في صفوف صقور اليسار، اختار المخضرم أحمد لحليمي توقيتا مناسبا لتفجير قنبلة اجتماعية في وجه الجميع، طيرت النوم من عيون الكثيرين ممن بقيت في قلوبهم ذرة غيرة على هذا الوطن” يقول مصدر جد مطلع.

وأضاف المصدر ذاته، أن الحليمي اشتغل في صمت طيلة سنتي 2018 و2019 على التقرير القنبلة، قبل أن يفجر مضمونه اليوم في وجه حكومة العثماني وهي في منتصف عمرها، وفي وجه وزارة التشغيل ووزارة الشباب، وفي وجه لجنة بنموسى وهي في بداية تشاوراتها واستماعها لمختلف الأحزاب قبل صياغة النموذج التنموي، وفي وجه الأحزاب والبرلمان، وكل القوى، مفادها أن “أزيد من 40 في المائة من الشباب المغربي ذكورا سنهم ما بين 15 و29 سنة لا يرغبون في العيش في هذه البلاد، أي لهم رغبة في الهجرة إلى الخارج في أقرب فرصة تتاح لهم”، وكشفت الدراسة كذلك أن “ثلث المهاجرين خلال هذه الفترة من حملة الشواهد العليا مقابل حوالي 17 بالمائة من التعليم الابتدائي، وحوالي 10 بالمائة، دون مستوى تعليمي”.. إنه فقدان الثقة في الحكومة، وفي السياسات العامة، وأيضا في المؤسسات من طرف الشباب، جيل المستقبل الذي لم يعد يرغب في العيش في وطنه.

الدراسة القنبلة التي فجرها هذا التقرير الأسبوع الماضي، كشفت كذلك أن أزيد من 23 بالمائة من الشعب المغربي يريدون الهجرة، أي أزيد من المصوتين والمشاركين في الانتخابات يريدون مغادرة البلاد نهائيا، إنه جزء من التقرير القنبلة الذي أصدرته المندوبية السامية للتخطيط الأسبوع الماضي، والذي هز رجال الدولة والمسؤولين بقوة بعدما تضمن أرقاما مهولة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box