في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباط | عمـداؤنـا المنســيون

بقلم: بوشعيب الإدريسي 

عمداؤنا هنا في العاصمة يعدون بالمئات، منهم من افتقدناهم ولم نجد سوى الدموع لتعزينا فيهم، ومنهم المزينة صدورهم بأوسمة ملكية اعترافا لهم بخدماتهم التي أسدوها للوطن، وكان على مجلس الجماعة والعمالة، إحداث قسمين ملحقين بالرئاستين مكلفين بقواعد البروتوكول والاحترام الواجب نحو هؤلاء العمداء الأبطال، وأكثرهم لا يتذكر المجلسان أسماءهم إلا عند إجراءات دفنهم وتسجيلهم في سجلات المتوفين.

عمداء في الثقافة، والطب، والصحافة، والهندسة المعمارية، والإدارة، والرياضة، والسياسة الملتزمة المواطنة، والصناعات المختلفة… إلخ، عمداء وشيوخ النبل والفضيلة والعطاء، أعطوا بكل كرم وسخاء كل ما يملكونه لإسعاد الآخرين، ثم تواروا لإفساح المجال لمرور آخرين مثلهم.

وكان على حراس تقاليد وأعراف التعامل الإنساني في العاصمة، ونعني بهم السيدات والسادة المنتخبون، إصدار قرارات جماعية تحدد لوائح بأسماء وصفات الشخصيات الواجب دعوتهم في كل المناسبات التي ينظمونها، مثل الحفلات ومراسيم التوقيعات على الاتفاقيات والأعياد.. وتصوروا حضور العلماء إلى جانب العمداء والمرصعين بالأوسمة الملكية في تظاهرات احتفالية أو ثقافية أو رياضية، من تنظيم منتخبينا، وفي تلك التظاهرة يعلنون عن تكريم شخصية وطنية التحقت بالرفيق الأعلى، وذلك بتسمية شارع باسمها، تخليدا للمواقف التي اشتهرت بها والعطاء اللامحدود الذي أغدقت به على الوطن، مثل الراحل الوطني مولاي مصطفى العلوي، الذي سبقنا إلى التذكير بتضحياته ومناقبه وإخلاصه لله والوطن والملك.

وهذا شارع في مقاطعة حسان لايزال مجهول الاسم، يقع عند مدخل مدار ساحة سيدي مخلوف ويؤدي من شارع الحسن الثاني إلى الكورنيش ويحد بشارع المرسى، فسيكون منتخبو مقاطعة حسان أوفياء لنضالات الفقيد العزيز إذا تفضلوا باقتراح تسمية هذا الشارع على الجماعة، باسم “مولاي مصطفى العلوي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box