في الأكشاك هذا الأسبوع

علي العلوي: كـوكـب هـوى بالمغـرب

صار إلى عفو الله راضيا مرضيا يوم السبت 28 دجنبر 2019، كامل الأركان المرحوم بكرم الله، الأخ الأعز مولاي مصطفى العلوي، عن عمر يناهز 83 عاما، والغريب والعجيب أنه توفي في ذكرى يوم مولده، وقد كان الفقيد وطنيا غيورا حتى النخاع على بلاده المغرب، ومناضلا صنديدا، ومن المجاهدين الأشاوس.

والحق كل الحق، أنه كان لا يخاف لومة لائم في قول كلمة الحق، مع العلم أنه اشتهر بدماثة الخلق وكان لطيف الطوية، فضلا عن أنه كان شعلة من الذكاء، وله نبوغ خاص. أكيد كوكب هوى بالمغرب، حيث خلفت وفاته ألما كبيرا وأسى عميقا في نفوس معظم المواطنين المغاربة، نظرا لما كان يتمتع به قيدوم الصحفيين المغاربة من خصال حميدة.

وقد توطدت علاقتي بالشريف الأصيل مولاي مصطفى العلوي، منذ سنة 1970، حيث غالبا ما كنت أكتب بعض المقالات في جريدته الغراء، لدرجة أنه كان معجبا بمطالعتي في شتى الميادين، بشهادة ما كتبه حول الخزانة الفقهية العلوية بمدينة سلا العتيقة والعريقة، حسب نسخة طيه، علاوة على أنه كتب في مقال صحفي ترشحي في مهمة الحاجب قصد تعويض المرحوم السيد إبراهيم فرج الحاجب سابقا، نظرة للدراية الواسعة للمعني بالأمر وإلمامه الشديد في ميدان التشريفات والمراسيم، فشكرا جزيلا مع العرفان الدائم على دعمكم المعنوي.

ولي وطيد الأمل أن تحمل المشعل، الأستاذة الأديبة السيدة حكيمة خلقي، ذات الكفاءة العالية في ميدان الصحافة منذ زمن طويل، راجيا لها التوفيق والسداد في مهمتها السامية.

وبهذه المناسبة الأليمة وبحزن عميق، أجدد تعازي الحارة ومواساتي لأسرة الفقيد الموقرة، وفي طليعتها الأرملة حرمه وأبناؤه البررة، راجيا لهم الصبر والسلوان، وتغمد الله الفقيد الحبيب والمحبوب برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته، مصداقا لقوله تعالى: ((وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله…)).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box