الرباط يا حسرة

الرباط | هل ينطلق قطار التنمية بسواعد الأطر الجماعية؟

بقلم: بوشعيب الإدريسي

هيكلة الموارد البشرية للجماعة هي إشارة واضحة لبناء صرح إداري جديد للجماعة لا يختلف عن بناء الهيكلة الإدارية للوظيفة العمومية، ومشروع قانون بتحديد النظام الأساسي للموارد البشرية بالجماعات الترابية وهيئاتها، سيأخذ طريقه إلى الجهات المختصة، للمناقشة والمصادقة ثم النشر في الجريدة الرسمية ليصبح رسميا.

وكان موظفو الجماعة، بالرغم من المهام الموكولة إليهم والتي تفوق أهمية مهام موظفي الوظيفة العمومية لأنها تعنى بخدمات القرب للمواطنين، كانوا حسب هيكلتهم، يلمسون فرقا شاسعا فيما بينهم وبين موظفي القطاع العمومي، وعلى جميع المستويات، لا لشيء إلا لأنه قطاع جماعي، فكان مثلا خريجو مدارس المهندسين أو الطب أو البيطرة… إلخ الملتحقين بالجماعة، غير متساوين في كل شيء مع زملائهم من نفس المدارس والموظفين في إطار الوظيفة العمومية.. لذلك، فهيكلة الموارد البشرية للجماعة، مشروع قانون ينبغي أن يسلك المساطر بسرعة حتى يرفع “الضرر” عن المغبونين في الجماعات المحلية.. وقتها، يجب عليهم إقبار ممارسات الوظيفة الجماعية مع رتبها المتدنية وانخراط عقولهم في عمل جديد ومعاملات جديدة تنافس أو على الأقل تضاهي الوظيفة العمومية، وأين؟ في العاصمة الإدارية للمملكة.. فهل ستتحسن خدمات الجماعة والمقاطعات بعدما تم تصحيح خلل الوظيفة الجماعية؟

ففي اليوم الذي يتحقق فيه هذا التصحيح، حتما سينطلق قطار التنمية بسواعد الأطر الجماعية هنا في الرباط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق