كواليس جهوية

سطات | تحركات لتطويق ظاهرة استغلال الأطفال في التسول

نور الدين هرواي. الأسبوع

بعد أن انتشرت ظاهرة مستغلي الأطفال في التسول في مختلف أحياء وشوارع المدينة، بشكل ملفت ومزعج، وأصبحوا مثل قنابل بشرية موقوتة تهدد الشارع وتقبر أحلام عدد كبير من الأطفال وتقضي على حلم متابعة مسارهم الدراسي بالانقطاع المبكر عن المدرسة، وبناء على المراسلة الأخيرة لمحمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة في هذا الشأن، ينتظر أن تتحرك النيابة العامة بمحاكم سطات ومختلف المتدخلين والفاعلين من ممثلي وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والأسرة وجمعيات المجتمع المدني والشرطة القضائية، من أجل تحريك هذا الملف الاجتماعي المسكوت عنه(..)، كل جهة معنية حسب اختصاصها، لتحقيق المصلحة العامة والفضلى للأطفال والتي تعد من المقاصد الأساسية للسياسة العامة الوطنية التي التزمت بها المملكة بمقتضى الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وكذلك من أجل الحد من هذه الظواهر المجتمعية السلبية التي تقض مضجع الجميع.

وحسب رأي بعض الجمعيات المهتمة بهذا الملف السوداوي، فإن الشرطة القضائية يجب عليها أن تتحرك من أجل رصد هذه الظاهرة بالشوارع وحماية الأطفال، والنيابة العامة مدعوة للتطبيق الصارم للقوانين المشرعة في هذا الشأن، في حق كل من سولت له نفسه استغلال الأطفال، حيث دعا عبد النباوي قضاته إلى بذل كل جهودهم والانخراط في خطة عمل مندمجة ومتكاملة مع باقي المتعاونين، أما وزارة المصلي والجمعيات المختصة، فيجب عليها التكفل بالملف الطبي المستعجل والاستشفائي النفسي حسب وضعية كل طفل، وإعادة إدماجه في أسرته، علاوة على مواكبة استفادته من برنامج الدعم الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق