كواليس جهوية

تطوان | أوامر وزير الداخلية تساوي صفر في الشمال

زهير البوحاطي. الأسبوع 

لم تعد السلطات بتطوان، سواء المنتخبة أو المحلية، تهتم بمجال البناء والإصلاحات داخل الأحياء الشعبية، منها حي سمسة وطابولة وجبل درسة وسيدي طلحة، والتي تنشط فيها خلال الأسابيع الأخيرة، عملية البناء العشوائي والإصلاح دون ترخيص من المصالح المعنية، المتواطئة في هذا المجال، والتي لم تنجز تقارير في الموضوع رغم ما يشكل الأمر من خطر سواء على العمال الذين يشتغلون ليل نهار من أجل كسب لقمة عيشهم، رغم الحوادث المؤسفة كما وقع بمدينة مارتيل الأسبوع الماضي حينما سقط عامل بناء من إحدى الطوابق وفارق الحياة دون فتح تحقيق من طرف الجهات القضائية ولا الوكالة الحضرية ولا الجماعة الترابية والعمالة الإقليم، أو بالنسبة للسكان المجاورين والمارة.

ورغم مذكرة وزير الداخلية التي صارت هذه الأيام لا تساوي شيئا لدى رجال السلطة بتطوان، وأيضا تعليماته التي تحذر وتنبه رجال السلطة من أجل التصدي بحزم وقوة لظاهرة البناء العشوائي (البناء الغير المرخص)، إلا أن ذلك لم يحرك سلطات تطوان من أجل القيام بعملهم ومراقبة هذه الظاهرة التي هي في شكل متزايد وتزحف نحو الجبال كما هو ظاهر في الصورة من منطقة جبل درسة المحادية للحزام الأخضر الذي يفصل مجال التعمير عن الغابة.

ولأن السلطات المعنية لم تقم بدورها لجعل حد لهذه المعضلة التي انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، حيث تظهر واضحة أمام الطريق الجديدة التي تم إنشاؤها لحماية الغابة التي تم تدمير جزء كبير منها، تطالب ساكنة تطوان الجهات المعنية، بالتدخل قبل تفاقم الظاهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق