في الأكشاك هذا الأسبوع

تورط قيوح في الاستغلال السياسي لعريضة مدنية لمكافحة السرطان

الرباط. الأسبوع

يروج وسط مجموعة من الأساتذة الباحثين المنشغلين هذه الأيام بجمع 5000 توقيع من جميع الجهات بهدف رفع عريضة إلى السلطات العمومية من أجل إحداث صندوق خاص بمرضى السرطان، أن البرلماني الاستقلالي عبد الصمد قيوح، الذي عوض أن يقوم بمهمته البرلمانية في القيام باقتراح قانون تعديلي للقانون المالي وطرحه بمجلس المستشارين أو عبر فريقه بمجلس النواب، أو القيام بمهمة استطلاعية لمراكز علاج السرطان للوقوف على حقيقة أزمة هذه المراكز، أو حتى يقوم باستدعاء وزير الصحة إلى البرلمان لحثه على النهوض بوضعية مرضى السرطان، أو استدعاء رئيس الحكومة شخصيا في إطار الجلسات الشهرية لمساءلته في الموضوع، ترك كل هذه الاختصاصات والأدوار، وقفز إلى المبادرة المدنية من طرف المجتمع المدني وصار كما توضح الصورة، يتباهى بهذا الإنجاز ويركب عليه.

واستغرب المصدر من خطوة قيوح هاته، لأن هذه العريضة التي وقعها كمطالب، قد تعود له لمعالجتها بالبرلمان كبرلماني هذه المرة، لأن القانون يسمح بتوجيه العريضة لرئيس الحكومة ولرئيس مجلس النواب ولرئيس مجلس المستشارين الذي هو نائب الرئيس فيه، فهل ينتبه قيوح لاختصاصاته ويترك اختصاص المجتمع المدني بعيدا عن استغلالاته السياسوية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box