كواليس جهوية

مراكش | الدعم العمومي يستنفر الجمعيات المراكشية

عزيز الفاطمي. الأسبوع

عاش مقر ولاية جهة مراكش آسفي، بحر الأسبوع المنصرم، حالة غير مسبوقة، إثر حركة دؤوبة حولت مقر الولاية إلى قبلة للعديد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني والأندية النشيطة على مستوى تراب عمالة مراكش، وتعود أسباب هذا النزول المكثف والتحركات غير الاعتيادية بالأساس، إلى “الفيتو” الذي استعملته مصالح تابعة لمديرية الشؤون الداخلية، القاضي بمنع صرف الدعم المالي المخصص للجمعيات من طرف المجلس الجماعي لمراكش، مما اعتبره البعض “بلوكاج”، وللإشارة، فعدد الجمعيات التي شملها هذا القرار يفوق الـ 200 جمعية ونادي بمختلف الألوان والأهداف والبرامج، إذ سرعان ما انكشفت حقيقة مسببات الحدث  التي كادت أن تتسبب في أجواء ساخنة ومفتوحة على شتى التوقعات. وحسب تصريح أحد النشطاء الجمعويين، الذي يرجع السبب إلى جهة ما(..) قد تكون تلاعبت بملفات الجمعية وفعلت فيها فعلتها التي كانت السبب الرئيسي في استعمال “الفيتو”، إذ يشير في انتظار التأكد من صحة التصريح، أن موضوع الدعم والمدعم والداعم يهم جميع المواطنين، لكون الدعم، مال عام ومن حق جميع المواطنين أن يعرفوا كيف يصرف؟ ولمن يصرف؟ وعلى أي مقاس ومعايير يقدم هذا الدعم؟

وفي هذا الصدد، وعند اقتراب موعد تقديم الدعم، تتعالى أصوات من هنا وهناك، منددة ومستنكرة لإقصائها من الحصول على الدعم، تقول بأن الدعم تستفيد منه جمعيات منعدمة الأنشطة الفعلية، والتي تقدم برامج على الوثائق، كما تصلنا أصداء أصوات غير مقتنعة بقيمة الدعم مقارنة مع طرف آخر يحظى بحصة دسمة وأخرى تكرم بالكرم الحاتمي، وآخرين يربطون الدعم بعوامل خارجة عن  إطارها القانوني، أي باتباع سياسة الزبونية والمحسوبية والعلاقات الولائية والكتل الانتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق