في الأكشاك هذا الأسبوع

تكريس العجز البرلماني في مساءلة النيابة العامة

الرباط. الأسبوع      

بعد السجالات التي وقعت منذ سنة 2018 حول مناقشة تقرير النيابة العامة لسنة 2017 ثم التقرير الثاني لسنة 2018، والذي برمج البرلمان جلسة لمناقشته يوم الأربعاء الماضي، سيتأجل اللقاء من جديد بعد مناوشات ساخنة بين نواب العدالة والتنمية ونواب الأصالة والمعاصرة.

وقال مصدر برلماني مطلع، أن البرلمان اتفق في النهاية على مناقشة التقرير دون حضور عبد النباوي رئيس النيابة العامة، غير أن غياب الاستقلاليين والاتحاديين غير المفهوم، دفع بـ”البام” إلى طلب التأجيل، وهو ما رفضه حزب العدالة والتنمية قبل أن يرضخ للتأجيل، بشرط أن يكون هذا آخر أجل للتأجيل، بل خلال الجلسة المقبلة ومهما كان، بل وبمن حضر سنناقش هذا التقرير، “لأن من توصل بتاريخ المناقشة وتغيب اليوم، يطرح سؤالا حول نواياه” يقول برلماني من “البيجيدي”.

إلى ذلك، لم يفهم المتتبعون غياب الاتحاديين والاستقلاليين عن هذا اللقاء، هل هو موقف من قيادة حزبيهما بمقاطعة مناقشة تقرير النيابة العامة حتى يحضر عبد النباوي شخصيا إلى البرلمان، أم هي الصدفة فقط؟

كما سجل ذات المتتبعين حضور “البيجيدي” لمناقشة هذا التقرير بفريق من الدرجة الثانية، يتشكل في أغلبه من شباب اللائحة الوطنية، بعدما غاب بشكل مفاجئ صقور “المصباح”، أمثال سليمان العمراني وأمينة ماء العينين وبثينة القروري ورئيس الفريق الإبراهيمي.. فهل هي الصدفة كذلك، أم هو القرار السياسي لـ”البيجيدي” اتجه نحو تهدئة الأجواء مع النيابة العامة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box