في الأكشاك هذا الأسبوع

خنيفرة | مواطنون يحتجون ضد السلطة بعد محاكمة النشطاء “الفيسبوكيين”

محمد شجيع. الأسبوع

كشفت مصادر حقوقية، أن هناك حملات للتضييق على تحركات المناضلين والجمعيات الحقوقية والنشطاء “الفيسبوكيين” بإقليم خنيفرة، وذلك عبر متابعات يصفها نشطاء “الفيسبوك” بـ”المتابعات الكيدية والصورية لبعض المناضلين”، كما شهدت الواجهة المقابلة للمحكمة الابتدائية بذات المدينة، وقفات احتجاجية متواصلة مطالبة بإطلاق سراح هؤلاء النشطاء “الفيسبوكيين” (الصورة).

ويرى متابعون حقوقيون ومدونون، أن بوادر التضييق ومحاربة الاحتجاجات، تكثفت في الآونة الأخيرة من طرف السلطات المحلية بالإقليم، وهو ما أدى إلى زيادة انتقادات النشطاء للسلطات بسبب نهجها أسلوب الوصي الأول بالإقليم، والتدخل في كل شيء، خصوصا التدخل في أنشطة ثقافية، بطرد نشطاء لا تروق لهم توجهاتهم، وفق تعبير المحتجين.

ولم تتوقف ممارسات السلطات عند هذا الحد، وفق المحتجين، بل شرعت في ترهيب وخلق تهم كيدية، حسب تعبيرهم، لناشط “فيسبوكي” (س. أ) وهو بصدد بيع الخضر بحثا عن قوت يوم أسرته الصغيرة في أحد الأسواق الأسبوعية، فتم اعتقاله والحكم عليه بـ ثلاثة أشهر حبسا بدعوى إهانة موظف، بعدها أتى الدور على ناشط ميداني ومدون “فيسبوكي” (ع. ب) المعروف لدى الرأي العام بـ” بودا غسان” ولحد اليوم تتقاذفه مخافر التحقيقات بين خنيفرة وبني ملال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box