في الأكشاك هذا الأسبوع

بيانات خشبية في نهاية مؤتمر البوليساريو

تيفاريتي. الأسبوع

لم يخرج مؤتمر البوليساريو الذي انتهت أشغاله الأسبوع الماضي، بمنطقة تيفاريتي التي تسيطر عليها الجبهة، بأي قرار سياسي جديد خلافا للتصريحات الحماسية التي سبقت انعقاده والتي أكدت فيها قيادة الجبهة أنها ستتخذ قرارات مصيرية في ما اسمته المؤتمر الشعبي العام، بل إنها ثمنت مسلسل التسوية الأممي، وقالت بدعمها التام والقوي للقرار الذي اتخذته الجبهة يوم 30 أكتوبر الماضي بخصوص ضرورة إعادة النظر في مشاركتها في عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، مع الضرورة الملحة لأن تتمع البعثة الأممية (المينورسو) بكل الصلاحيات حسب المقاييس الدولية لبعثات السلام الأممية، وتلتزم على قدم المساواة، بالتعامل مع الطرفين.

ووصف البيان الختامي لمؤتمر البوليساريو، بأنه من البيانات الخشبية البعيدة عن الواقع التي أصدرتها الجبهة طيلة السنوات الماضية، بهدف تخدير التابعين لها واللعب بعواطفهم، كما أنه دليل على أن الجبهة نجحت في خداعهم بتصريحاتها الحماسية التي كان الهدف منها استمرار نفس النظام بنفس السياسات الكارثية.

ولم يجد تحذير زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، من نشوب الحرب في الصحراء، أي أثر أو صدى، معتبرا أن موريتانيا ستعاني بالدرجة الأولى من أي حرب تشنها البوليساريو ضد المغرب، “نتيجة الحدود الطويلة التي تربطها بالصحراء”.

وجاء هذا التحذير في تصريح له خلال لقاء مع ممثلي عدد من الأحزاب السياسية الموريتانية التي حضرت مؤتمر البوليساريو الجاري بالمنطقة العازلة تيفاريتي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box