في الأكشاك هذا الأسبوع

تجمعيون يقابلون ولائم أخنوش باجتماعات سرية للإطاحة به

الرباط – الأسبوع

   “رغم كل مظاهر التجمهر والتجمعات الخطابية والاحتفالات الباذخة التي تقام هنا وهناك برئاسة عزيز أخنوش، فبيت الأحرار ليس على ما يرام”.. هكذا لخص قيادي تجمعي الوضع داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.

وأوضح المصدر ذاته، أن الأحرار يعيش على إيقاع اجتماعات مختلفة، واحدة علنية يرأسها أخنوش ويعبأ لها من طرف أعيان ومنتخبين ورجال أعمال من الأحرار ومن خارج الأحرار، تغطيها وكالات إعلامية تابعة لأخنوش وتروج لها بإعلانات مدفوعة الأجر (sponsorisée) في مختلف المواقع الاجتماعية والمواقع الإلكترونية، في مقابل ذلك، تجري “في الظل” اجتماعات تنظيمية أخرى أكثر أهمية، في الفيلات، ولا علاقة لها بالاجتماعات العلنية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هناك قيادات عريقة من التجمع غاضبة من أخنوش(..)، يعقدون في الأيام الأخيرة لقاءات تواصلية جد مغلقة ببيوت وفيلات (كما حدث في فاس وتمارة والرباط مؤخرا) تجمع أقطاب وقيادات وأبناء الأحرار من أصدقاء الرئيس أحمد عصمان ومن المؤسسين التجمعيين الغاضبين من التحكم الذي صار يسيطر على الحزب، لأنهم هم المؤسسون، في حين، أخنوش لا يعرفهم ولايؤمن بهم، فقط يؤمن بالماركوتينغ السياسي من خلال تجمعات كبرى ينظمها في مختلف المناطق.

هؤلاء الغاضبون أمثال الحاج عبو وبوهريز وعائلة العبادي وزنيند والتازي وغيرهم من الأسماء والعائلات التجمعية التي همشها أخنوش، لأنه لا يعلم بوجودها أصلا (حسب تعبير مصدر الأسبوع)، فهو لا يعرف العائلة التجمعية ولم يكبر وسطها منذ 30 سنة، هؤلاء بعد تهميشهم ومنح التنسيق لوجوه الماركوتينغ الجديدة كما حصل في مكناس، حين تم تهميش عاصمة الطيب بن الشيخ وعائلة العلمي التازي ومزوار للقياديين التاريخيين ومنح تدبير شؤون الحزب لرجل أعمال شاب (بدر الطاهري)، شرع هؤلاء اليوم في التحرك بعيدا عن تجمعات وأعين أخنوش، فهل يوحدون الصفوف من وراء أخنوش، أم أنهم يعدون لانقلاب ناعم عليه وهو “المتواضع” في السياسة ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box