في الأكشاك هذا الأسبوع

الأمازيغ قد يحملون السلاح في الجزائر والمغرب…

   اعترفت وزيرة الدفاع الفرنسية بالتوترات والصراعات بين القوميات في منطقة الساحل في استجوابها مع “الفايننشال تايمز”، وعلى رأسها ما بين الأمازيغ ومالي، ولم تستبعد فلورانس بارلي، في تقرير سري، ما سمته “توسع توتر الأمازيغ إلى الجزائر والمغرب، بعد مالي وليبيا”.

وطبقا لمصدر “الأسبوع”، فقد حافظت الوزيرة على هذا التحليل، وأكدت على صعوبة التوترات بين الناطقين بالحسانية والمغرب، وباقي الأمازيغ مع أنظمة شمال إفريقيا.

ولابد من مجهود كبير لمواجهة التحديات التي يفرضها تقاطع الحس القومي والديني المتطرف في هذه المنطقة الحساسة.

ويوضح المصدر، أن محاولة الأوروبيين فشلت في إيجاد حل لقضية الصحراء وتراجع الأداء في منطقة الساحل رغم المساعدة الاستخبارية لأمريكا والمشاركة العسكرية لبريطانيا وإسبانيا وإستونيا على الأرض.

وتعد وزيرة الدفاع الفرنسية واضحة في ضرورة حل قضية الصحراء من طرف الأوروبيين، ومشاركة جيوشهم في الحرب على المجموعات الإسلامية المتطرفة لعزل المجموعات القومية الحاملة للسلاح، وإلا فإن المنطقة ستشتعل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box