كواليس جهوية

الصويرة | فضائح بيئية في الحزام الأخضر

حفيظ صادق. الأسبوع

“ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”، نداء أتوجه به إلى كل مسؤول عن البيئة بالصويرة، وإلى كل غيور على كل ما هو أخضر وخصوصا الغابة التي تحيط بالمدينة، وإلى كل الجمعيات المهتمة بالبيئة، للتذكير بالاتفاقية التي أبرمت بين من أشرفوا على الحزام الأخضر.

فالمرجو، التفاتة بسيطة من المسؤولين إلى وضعية الحزام الأخضر بالمدينة الذي أصبح عنوانا كبيرا للإهمال، فالغابة يحتلها شباب ومختلون عقليا وشاربو الكحول، وتستشري فيها القاذورات والأزبال، والأشجار تقطع “على عينك آ بن عدي”، مما يحيل إلى وضع أسئلة جوهرية: ما هو دور إدارة المياه والغابات إن لم تعتن ببيئة الصويرة؟ وأين هي أموال الشعب التي تصرف على هكذا مشاريع؟

لا من مجيب، لتستفحل ظاهرة بيع المخدرات داخل الغابة للشباب والشابات وتلاميذ المدارس، في وضعية يزيدها تفاقما، النقص في عدد رجال الأمن.

فبعد أن دمرت غابة قرية الديابات وغابة سيدي مكدول، لم يبق لممارسي الرياضة مكان طبيعي يلجئون إليه، ولم يبق للمدينة ككل مصدر للأوكسجين، فهل علينا انتظار مناسبة اليوم العالمي للبيئة أو الغابة أو وزيارة مسؤول لكي ننظف واجهة الحزام الأخضر؟

كفانا ضحكا على الذقون، يجب إعطاء الفرصة لمن يستحق وليس لمن هو باحث عن مصالح شخصية ويجعل من المسؤولية قنطرة للوصول بسرعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق