كواليس الأخبار

“البراق” يفسد عيد ميلاده الأول بأعطاب كبيرة شلت السكة الحديدية

الرباط – الأسبوع

   كذبت أعطاب “البراق” يوم الثلاثاء الماضي مقولة “العام زين” التي رددها المكتب الوطني للسكك الحديدية، بحديثه عن النجاح في نقل 2.5 مليون مسافر ما بين الرباط وطنجة، حيث تكبد المسافرون معاناة كبيرة وهم ينتظرون القطار العادي، لمدة تزيد عن الساعتين، في محطات القنيطرة والدار البيضاء، وقد يكون “البراق” هو سبب تأخر القطارات العادية، لأنه هو الآخر سجل تأخيرا كبيرا في عدد رحلاته لأول مرة، بينما كانت تشير اللوحات المعلقة في محطة الميناء البيضاء إلى حذف القطارات، دون أن يتكلف أي مسؤول بتوضيح الأمور للمسافرين، الذين كان بينهم مسافرون للمطار، ومسافرون ملتزمون بالتزامات مهنية لا تقبل التأجيل.

أعطاب القطارات التي لا تواكب البنايات العملاقة للمحطات والتي تم إنجازها في المدن الكبرى، قد تكون وراءها صعوبات مالية يعيشها المكتب الوطني للسكك الحديدية، فرغم الأوراش الكبرى التي فتحها مكتب الخليع وهي عبارة عن محطات عصرية كبيرة وجديدة ورغم الدراسات المقدمة حول الخط الرابط بين أكادير ومراكش، إلا أن المكتب يعيش وضعية مادية مقلقة، بسبب تراكم ديون العديد من المؤسسات والمقاولات في حق هذا المكتب، الذي يتضح أنه يعطي الأولوية لتسوية وضعية المقاولات الأجنبية على المقاولات والمناولين المغاربة الذين لايزال يطلب منهم الانتظار تلو الانتظار(..).

وفي هذا الخضم، شرع ربيع لخليع مؤخرا في طرق باب وزير الاقتصاد والمالية محمد بنشعبون، وذلك من أجل توقيع عقد برنامج جديد بينه وبين الحكومة، لضخ سيولة جديدة بمئات الملايير في ميزانية مكتبه، وبالتالي، التنفيس عليه من وحل الديون التي اقتربت من 4000 مليار سنتيم، لكن في زمن الأزمة المالية ببلادنا، من أين سيلبي بنشعبون طلب ربيع، أم أنه سيخضع كسابقيه(..)؟ أي أنه سيأكل “الخليع” بالعامية المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق