أيت أورير | المدينة في حاجة ماسة لملاعب القرب

السعيد لمكعلال. الأسبوع

تتكون القاعدة الهرمية لسكان مدينة أيت أورير من البراعم المتفتحة والشباب المتعطش والحالم بالممارسة والتكوين في مختلف أنواع الرياضات الجماعية إذا ما وجدت بنى تحتية وفضاءات ملائمة تسمح بتفجير طاقاته وتمكنه من إبراز مؤهلاته وقدراته حسب الميول والرغبة، إلا أن تحقيق هذا الحلم المشروع على أرض الواقع حاليا، يكتسي بعض الصعوبات أمام شح ملاعب رياضية وتدبير غير فعال لا يولي أي اهتمام لقطاع الشباب الذي أصبح حبيس الفراغ واللاجدوى، ما يسهل استقطابه نحو وجهات شبحها تتوجس منه العديد من الأسر.

وتتوفر مدينة أيت أورير على ملعب بلدي مترب، استغلاله يتطلب بعض التقنينات، كما أن الفضاء المخصص لمزاولة الأنشطة الرياضية (كرة القدم) الكائن بدار الشباب، لا يمكنه أن يفي بالمطلوب، نظرا للضغط الذي يعرفه بسبب كثرة المزاولين وتزامن وقت الممارسة.

وحسب مصادر ملمة بمشاكل الشباب بالمنطقة لـ “الأسبوع”، فإن التحجج بعدم توفر العقار أمر لاغ وهروب من المسؤولية، معللة ذلك بالمساحة الشاسعة المتواجدة بين المقبرة وحديقة “المقاوم محمد بن حمو أيت سعيد”، التي تستغل بشكل فوضوي، وأحيانا تكون وكرا لبعض السلوكات المشينة، وأضافت نفس المصادر أنه بالإمكان تشييد أكثر من ملعب للقرب على هذه المساحة، إذ يكفي تأطير هذا العقار من الناحية القانونية وتجهيزه حتى يمكن استغلاله من طرف الشبيبة بشكل معقلن.

وقد ثمنت بعض الجمعيات المهتمة بورشات تأطير الشباب في المجال الرياضي، هذا الرأي، لكن تعزوها ندرة الأمكنة والفضاءات الرياضية.

وحسب ما يظهر للعيان، فإن الرأي السالف ذكره، ليس مستحيلا، فبالإمكان تجسيده على أرض الواقع لو تململ المسؤولون عن كراسيهم وتوفرت لديهم الإرادة والعزيمة الكفيلتان لتحقيق هذا الحلم من خلال تطبيق المادة الخاصة بالتجهيزات والأعمال الاجتماعية والثقافية، وذلك في إطار طبعا مخطط جماعي مفروض توفره وتطبق بنوده حسب الأهمية والأولويات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box