طنجة | فوضى وعشوائية وخروقات في البناء بالمحطة الجديدة

زهير البوحاطي. الأسبوع

بعد المعارك الطاحنة التي خاضتها الجماعة الترابية لطنجة مع الهيئات المكلفة بقطاع النقل من أجل تنقيل المحطة الطرقية القديمة من وسط المدينة إلى الضواحي، بسبب بعد المسافة عن المسافرين، انتهى الجدل في الأخير بانتقال جميع الهيئات والفاعلين في مجال النقل إلى المحطة الجديدة التي تم افتتاحها مؤخرا، بعد العديد من الإعلانات والحملات الدعائية لها من طرف الجماعة، غير أن الأمطار الأخيرة التي تساقطت بمدينة طنجة، أظهرت الغش الذي طال بناءاتها رغم أنها أنشئت حديثا، حيث تسربت المياه داخل أماكن الانتظار الخاصة بالحافلات وسيارات الأجرة، فلم يجد المواطنون سوى الاستسلام تحت الأمطار للأمر الواقع، مما يؤكد وبالملموس، عشوائية المنتخبين الذين أشرفوا على بناء هذه المحطة دون إحداث لجن المراقبة والتتبع كما هو شأن العديد من المشاريع التي وصفها المواطنون بـ”الكارطونية”.

وفي نفس السياق، احتج العشرات من المسافرين الأسبوع الماضي، على غياب الشبابيك الخاصة بالتذاكر، وكذلك على الفوضى التي عمت المحطة من كل جانب بسبب الاكتظاظ وغياب الجهات المعنية التي كانت فقط تنتظر بداية الاشتغال بهذه المحطة لينتهي دورها، لتتدخل على إثر ذلك قوات الأمن العمومية من أجل السيطرة على الوضع، كما هو ظاهر في الصورة.

فواقع المحطة الطرقية بمدينة البوغاز، ينذر بعدة مشاكل مستقبلا إن لم تتدخل السلطة المعنية لفتح تحقيق في المعايير التي اعتمدتها الجماعة في بناء وتجهيز محطة طرقية بمدينة كبيرة تعرف حركة سفر دؤوبة، والتي اختنقت في أول يوم اشتغال لها، دون نسيان المناسبات والأعياد، التي قد تتحول خلالها هذه المحطة إلى حلبة للمصارعة من أجل تذاكر السفر.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box