كواليس صحراوية

شركة “مناجم” تبعد ساحل العاج عن حليفها المغربي

    فاجأت ساحل العاج، الحليف الموثوق لفرنسا والمغرب، الجميع بدعوتها للاستفتاء في الصحراء غداة مناقشة تمديد ولاية “المينورسو” إلى سنة 2020، حيث أكدت مصادر “الأسبوع” أن سر هذا التحول في أبيدجان، راجع إلى خلاف حول شركة “مناجم” التي اقترحتها أطراف نافذة في استثمار البترول المكتشف مؤخرا في البلاد قبل أن يقلب الرئيس المائدة على كل الأطراف، ويدفع بمسؤولين إيفواريين إلى جنوب إفريقيا لبناء تحالف جديد مع بريتوريا، كما تداول الحاضرون في معرض “أويل ويك”، وليس هذا هو السبب الوحيد في أزمة الرباط وأبيدجان، بل الخلاف أيضا حول مصير الانتخابات ومرشحها في هذا البلد، وقد ألقت بظلالها على أزمة تدبير المصالح التقليدية بين العاصمتين الرباط وأبيدجان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق