ثقافة | مؤلف يقارب مسار الاتحاد المغاربي

ظلت فكرة البناء المغاربي حلما يراود الكثير من النخب المغاربية وزعماء حركات التحرر الوطني ضد الاحتلال الأجنبي في المنطقة، وهو حلم يجد أساسه في المقومات البشرية والطبيعية والثقافية والحضارية المتاحة، والتي تدعم هذا البناء وتجعل منه خيارا استراتيجيا بكل المقاييس.. ولذلك، خلف التأسيس ارتياحا عميقا في أوساط الكثير من النخب الاقتصادية والسياسية بالمنطقة، وفي الوقت الذي راكمت فيه الكثير من التكتلات الاقتصادية في أوروبا وآسيا وأمريكا وإفريقيا، مجموعة من المكتسبات التي أهلتها للتفاعل بشكل إيجابي مع المتغيرات الدولية الراهنة، لم تكن حصيلة الاتحاد المغاربي مرضية، رغم التحديات والمخاطر المطروحة، بسبب الجمود الذي أحاط بمؤسساته وآلياته، ما كلف المنطقة الكثير من الخسائر على شتى الواجهات.

ومواكبة لمسار الاتحاد، وبعد مرور ثلاثين عاما على إحداثه بموجب اتفاقية مراكش (17 فبراير 1989)، أصدرت منظمة العمل المغاربي مؤلفا جماعيا تحت عنوان: “ثلاثون سنة على قيام الاتحاد المغاربي: الرهان والتحديات” الذي أشرف على تنسيقه رئيس المنظمة، الدكتور إدريس لكريني، ويتضمن الكتاب الذي صدر عن المطبعة والوراقة الوطنية (الطبعة الأولى 2019)، ضمن مائتي صفحة من الحجم المتوسط، 12 ورقة باللغتين العربية والفرنسية، تناولت الموضوع من زوايا مختلفة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box