عبيابة

متابعات | توزيع مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة بين الوزير عبيابة ومندوب السجون التامك

الرباط – الأسبوع

   يبدو أن مصائب الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، لا تنتهي منذ دخوله الحكومة إلى اليوم، حتى سار من الوزراء الذين ينكدون على الحكومة أشغالها كل يوم خميس، وبسببه سار العثماني يضع يده على قلبه بسبب كوارث الندوة الصحفية التي تعقب المجلس الحكومي بسبب أخطائه المتعددة التي تجاوزت حدود الوطن لتنتقل إلى الجيران.

الوزير عبيابة، بحسب مصدر جد مطلع، لم يعد يعاني من تهكم وزراء حكومة العثماني فقط، بل انتقل الأمر إلى داخل الاتحاد الدستوري، حيث تعرض خلال آخر اجتماع للمكتب السياسي لحزبه لمحاكمة شديدة من طرف جميع القياديين برئاسة محمد ساجد، بعدما حملوه مسؤولية الضربات التي سار يتلقاها حزبهم بسبب أخطائه المتكررة، مما دفعهم إلى فرض مصاحبة لصيقة به من قيادات دستورية لمرافقته في بداية مشواره.

إلى ذلك، قام عبيابة بخطوة جريئة مثيرة للجدل على مستوى تدبيره لشؤون وزارة الشباب والرياضة، بعدما تلقى اتصالات وتقارير خطيرة من مقربين ومغضوب عليهم داخل الوزارة، تفيد بوجود حجم الفساد الذي كان مستشريا في الوزارة وحجم الأموال والصفقات والشركات المشبوهة ومكاتب الدراسات والتعويضات التي كانت تصل 20 مليون سنتيم أحيانا للموظف الواحد من أجل تنظيم أي دورة رياضية، وهو ما جعله يبتعد عن ميزانية وأوراق خزينة الوزارة، ونادى على قضاة المجلس الأعلى للحسابات لافتحاص مالية قطاع الشباب والرياضة بأثر رجعي منذ دستور 2011، قبل مواصلة مشواره على رأس وزارته، فهل يسقط قضاة جطو الرؤوس الكبيرة في فساد الرياضة وما جاورها من شركات وإشهار ورعاية ورهان ببلادنا؟

من جهته، يواصل مندوب السجون التامك، النطق باسم الحكومة والدولة في ملف الريف المعقد(..)، وبينما يتواصل صمت عبيابة في هذا الملف، فإن مندوب السجون “ما مفاكش” مع جميع الجهات، مناضلين حقوقيين، مؤسسات دستورية، سجناء، جمعيات حقوقية، وزراء، برلمانيين وغيرهم، ويقوم بالرد على كل من انتقد أو تحدث عن السجون، ببيان ناري، وأحيانا لا يراعي حتى وضعية الحصانة الممنوحة لبرلمانيي وممثلي الأمة، حتى أصبح عدد البيانات الصادرة عن مندوبية السجون يفوق ثلاث بيانات أسبوعيا أحيانا، بشكل يفوق بيانات الناطق الرسمي، مما بدأ يقلق بعض الجهات، على اعتبار أنه يتجاوز حدوده كموظف إداري تابع للحكومة ليتحول إلى مسؤول سام فوق السلطات يخاطبها جميعا بنفس الحدة بمن فيهم حتى الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، غير أن التامك، بحسب مقرب منه، يؤكد أنه صحراوي عنيد، أي أنه يعمل وفق “ولو طارت معزة”، وأنه أقسم بالله أنه لن يسكت على أي طرف مس بالمندوبية، لأنه يمس الوطن، وحين يمس الوطن لا يهمه لا الدستور ولا البرلمان ولا الحكومة ولا الصحافة ولا الجمعيات الحقوقية، بل سيهاجم وسيختار مفردات بياناته بعناية، باعتبار أن له دراسة خاصة في تحليل الخطاب والكلمات.

من جهة أخرى، رفض مندوب السجون تقرير بعض الجمعيات الحقوقية حول زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي، وتعرضه لظروف صحية صعبة، حيث كشف التامك لمقربيه أن الزفزافي بصحة جيدة واستفاد من 45 فحصا لم يستفد منها التامك في حياته كاملة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box