الصويرة | هل هي مدينة أم مختبر للتجارب؟    

حفيظ صادق. الأسبوع

تعقد الاجتماعات في الصويرة لكن بدون فائدة، واللقاءات المغشوشة والمهرجانات المدسوسة وأصحاب البطون البارزة هي السمة السائدة، بينما تعاني فئة كبيرة من ساكنة حي الملاح، من الفقر والتهميش، منذ 20 سنة.. فهل تنتظرون حتى يسقط شارع الخضارة والمحلات المحادية للملاح؟

لقد سقط كل شيء ونحن نشاهد الأطلال والخراب والقاذورات واختناق قنوات الصرف الصحي من درب الزوينات حتى درب السكويلة، ومن درب مردوخ في اتجاه قوس باب دكالة، كما أهمل سور المدينة، فهناك من اغتنى وهناك من أصبح مشردا من طرف لوبي العقار، إذ أن 1675 مستفيدا عبر أربعة مراحل بتجزئات السقالة والفرينة وأزلف، وقيل بأنه ستستفيد 117 أسرة مستقبلا، وفي عهد بعض المسؤولين، منزل بحي الملاح توجد به أربع أسر استفادت وتم إغلاق هذا المنزل، وفي رمشة عين، تم احتلاله من طرف أربع أسر أخرى، فمن المسؤول عن كل هذا؟

ولأجل تنوير الرأي العام، يجب الرجوع إلى إحصاء ساكنة حي الملاح لمعرفة هل سكان التجزئات المذكورة من قاطني الملاح سابقا؟ فبعض الموظفين وبعض المواطنين استفادوا من هذه الوزيعة ولم يعرفوا بالضبط أين يوجد حي الملاح بالصويرة، كما أن منهم من استفاد في كل تجزئة، وهذا المشكل الاجتماعي وصل صداه إلى المحاكم وإلى أصحاب القرار.

من المستفيد إذن من سقوط منازل زنقة الكويت ودرب اكسكيس وصانديو ودرب الخربة والمنازل المحادية لسيدنا بلال، ولاننسى الملاح الجديد؟ لذا وجب على المسؤولين زيارة هذه الأماكن قبل فوات الأوان والسقوط في مشاكل عويصة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box