إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات

جطو يغير آلياته المحاسباتية بعد رفع دعم الأحزاب

الرباط. الأسبوع

كشف وزير الداخلية بمجلس النواب، بمناسبة مناقشة ميزانية وزارته بلجنة الداخلية، أن الداخلية بالفعل تقوم بمقاربة تشاورية مع الأحزاب البرلمانية وهي الآن بصدد تفعيل الإجراءات الأخيرة لتفعيل هذه الزيادة التي دعا إليها ملك البلاد في خطاب افتتاح البرلمان لسنة 2018.

وكشف وزير الداخلية، أن الوزارة بصدد الرفع من الدعم السنوي الموجه إلى الأحزاب السياسية الذي يصل 6 ملايير سنتيم سنويا، بهدف دعم قدراتها في الخبرات وفي المفكرين وفي التشريع، بعدما اعتادت صرفه في كراء المقرات والموظفين وبعض نفقات الأكل بمناسبة تنظيم لقاءات حزبية فولكلورية محلية وجهوية.

إلى ذلك، يستعد المجلس الأعلى للحسابات لتنويع طريقة محاسبته لمالية الأحزاب السياسية، إذ بعد رصد الدعم الجديد من الدولة للأحزاب لتدعيم خبرتها الفكرية والدراسات التي قد تنجزها، يستعد مجلس جطو لتغيير أسلوب محاسبته لمالية الأحزاب بعدما كان يعتمد على مبرر الفواتير فقط، فاتورة كراء المقرات، فاتورات أداء الماء والكهرباء والأنترنيت، وفاتورات مموني الحفلات فيما يتعلق ببعض “الزرود”، أما اليوم، فالمحاسبة ستكون حول الدراسات وحجم الفكر الذي أنجزه خبراء الأحزاب السياسية، وكذا حجم التشريعات القانونية التي وضعوها أو جودوها، وعلى حجم السياسات العمومية التي ينجزوها.

الجدير بالذكر، أن دعم وزارة الداخلية للأحزاب السياسية ينقسم إلى ثلاثة أقسام: دعم بمناسبة الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية أو الجماعية، دعم بمناسبة انعقاد المؤتمرات الوطنية للأحزاب، ودعم ثالث سنوي يخصص لتدبير شؤونها، قبل أن يتدخل ملك البلاد ويطالب من الداخلية الرفع من هذا الأخير لتعزيز قدرات الأحزاب الفكرية كذلك، فهل فعلا تخصص الأحزاب هذا الدعم للفكر، أم أنها تلهفه وتبحث له عن فاتورات خبراء تحت الطلب مثل فواتير الممونين؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box