أمريكا تقبل بيع “باتريوت” للجزائر

    قبل توصل الجزائر بالدفعة الثانية من سلاح “إس 400″، وافقت واشنطن على بيع صواريخ “باتريوت” للجنرال قايد صالح، الحاكم الفعلي للبلاد، رغم رفضه شراء أي سلاح أو عقد أي صفقة إلا بعد انتخاب رئيس الجمهورية.

وكما أسر مصدر لـ”الأسبوع”، فإن أول لقاء بين مسؤول في مخابرات البنتاغون “دي. آي. إي” وبين الملحق العسكري الجديد الذي عينه قايد صالح في سفارة بلاده بواشنطن، وبعد 17 دقيقة من عمر اللقاء، فوجئ المسؤول الجزائري بإمكانية بيع “باتريوت” للجزائر، وهي الرغبة التي تريد بها إدارة ترامب الرد على تمسك شريكها في “الناتو” (تركيا)، بشراء منظومة “إس 400”.

ونقل الملحق العسكري الاقتراح الأمريكي إلى بلاده، فيما يسارع الجزائريون إلى نفس التوليفة التي يريدها أردوغان، وتجمع التقنينيتين الغربية والشرقية (الروسية والصينية) لبناء تصنيع دفاعي حركي، وهي نفس الخطوات التي يرغب قايد صالح في اتباعها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box