أخنوش

التجمع الوطني للأحرار يتهم الدولة بنصب المشانق لأخنوش

الرباط – الأسبوع

   “هل شرب الأحرار لبن السباع، خصوصا الأحرار الجدد، أمثال توفيق كميل رئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب والقيادي الشاب البرلماني بالحزب مصطفى بايتاس؟”.. هذا السؤال تم طرحه من طرف العديد من المتتبعين مباشرة بعد الهجومات الساخنة التي تمت في البداية ضد إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات، وبعدها انتقل الهجوم على الدولة ككل.

فبعد الهجوم الناري الذي أطلقه توفيق كميل، رئيس الفريق، على إدريس جطو حيث وصف تقريره بـ”المتحامل والتقرير الذي قدم للإعلام صورة غير منصفة، وبأنه بخس العمل الذي يقام في العديد من القطاعات، وشوه جهود الكفاءات الوطنية، وأن هذه التقارير تدعو إلى القلق”، يومين على هذا الهجوم، سيصعد زميله في الحزب والفريق، البرلماني بايتاس، ويرفع “البارا” عاليا حين سيصل إلى الدولة هذه المرة.

وأوضح المصدر ذاته، أن بايتاس لم يقف عند مهاجمة تقرير جطو بحضوره بمقر البرلمان، الأسبوع الماضي، حين قال في وجهه “على قضاتك أن يضعوا أرجلهم في الأرض ويقدرون ما يقوم به السياسي ويتفهمون الإكراهات التي يشتغل فيها، وحذاري من المزيد من تبخيس عمل السياسي وقتل الأحزاب، فسيأتي يوم لن تجدوا فيه من يترشح للانتخابات أو يمارس السياسة أصلا”.

وأضاف نفس المصدر، أن بايتاس تساءل باستغراب أمام جطو: “كنت أظن أن قضاتك يفهمون في المال والأرقام فقط، فمتى كانوا يفهمون في الطعام حتى يقولوا للمغاربة هذا طعام فاسد موجه للمغاربة وهذا غير فاسد؟ ثم كيف أن جريدة سبقت تقريركم بسنة بنفس العنوان “طعام المغاربة فاسد”.. فهل هي الصدفة؟”.

بل وفي تصعيد جديد فاجأ به بايتاس الحضور وعلى رأسهم كبير قضاة المجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، حين قال بأن “الدولة تضع على السياسي كل الثقل، وفي نفس الوقت تنصب له المشانق”.. فمن يقصد بايتاس بالدولة التي تنصب المشانق لعزيز أخنوش ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box