بنشعبون

حكومة العثماني لا تفرق بين حدائق الفيلات والحقول الزراعية

الرباط – الأسبوع

   “يبدو أن حكومة العثماني قد أعمتها سياسة التضريب ولم تعد تفرق بين المواد المخصصة للمجال الفلاحي والتي كانت تستفيد من إعفاء ضريبي، وبين نفس المواد التي قد تستعمل في مجالات غير الأراضي والضيعات والحقول الفلاحية ربما تستعمل في حدائق الفيلات” يقول مصدر برلماني من المعارضة.

وبحسب المصدر ذاته، فمن بين الزيادات المثيرة التي وردت في القانون المالي الذي جاء به الوزير بنشعبون، فرض رسوم الضريبة، ولأول مرة، على بعض الأدوات الفلاحية ذات الاستعمال المزدوج، من قبيل العديد من الآليات التي تعرض في المعارض الفلاحية ويستعملها الفلاحون الصغار بكثرة، منها “الآليات الصغيرة لقص السنابل والمراعي والمضخات الصغيرة التي يستعملها الفلاحون للسقي خاصة من الأنهار ومن البرك المائية”، غير أن استعمال مثل هذه الآليات من ساكنة الفيلات جعل الحكومة تقر لها ضريبة جديدة بدون أن تحدد الفرق بين الغني ساكن الفيلا والفقير ساكن منزل بسيط أو كوخ.

من جهة أخرى، وفي الوقت الذي قالت فيه الحكومة بأنها ستعمل على دعم الطبقات المتوسطة، وجهت إليها ضربات ضريبية جديدة، ولاسيما على مستوى الرفع من قيمة الضريبة على القيمة المضافة الخاصة بالسيارات الاقتصادية.

وأضاف المصدر نفسه، أن ثاني ضريبة قالت الحكومة بأنها مفروضة عليها بسبب انخراطها في اتفاقيات التجارة الحرة، هي الضريبة على أي مادة فلاحية معلبة، حتى التمور في حالة ما تم تعليبها، فإنها ترتفع قيمة ضريبتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box