#بوجدور | بوادر تسوية نزاع وظيفي دام لمدة 20 سنة

بوجدور – الأسبوع

   في سابقة هي الأولى من نوعها بإقليم بوجدور، سجل الرأي العام المحلي المبادرة الجريئة لمجلس إقليم بوجدور برئاسة أحمد خيار في الوفاء بوعده بإيجاد حل ومخرج قانوني لملف الموظفين العرضيين، بحيث ظل هذا الملف من أولويات عامل الإقليم ورئيس المجلس، باعتباره مكسبا اجتماعيا حقيقيا من شأنه التحسين من وضعية حوالي مائة أسرة من أسر الموظفين العرضيين، والذين استمرت معاناتهم لأزيد من عقدين من الزمن دون الوصول لتسوية وضعيتهم مع تعاقب مختلف المجالس والعمال على الإقليم، ومنذ سنة 1994 إلى حين تبني الملف بشكل جدي من طرف المجلس الحالي، وبإجماع كافة أعضائه، بل وإعطائه أولوية إدراجه في نقط إحدى دوراته للمداولة فيه وللنقاش وللبحث عن إمكانيات وآليات يمكن أن تحل وتجد تسوية نهائية للملف الذي عمر لسنوات.

ومن بين الآليات التي نهجها رئيس مجلس إقليم بوجدور، في التعامل مع الملف، هو الدعم الكبير الذي أولاه عامل الإقليم إبراهيم بن إبراهيم، وتعاونه اللامحدود مع مجلس الإقليم للوصول بالملف إلى دواليب وزارة الداخلية، وبالتالي بداية انبثاق نور الأمل وعودة مستحقات الموظفين العرضيين التابعين للمجلس الإقليمي لبوجدور العالقة منذ 25 سنة، وسيمكن تحقيق هذا المكسب الاجتماعي الذي يهم 75 موظفا، من صرف رواتبهم التي تبلغ 900 مليون سنتيم، والتي سيتم صرفها بشكل مباشر من طرف وزارة الداخلية التي تفاعلت مع ملتمس عمالة الإقليم والمنتخبين، وبذلك ترسم الداخلية منهاجا جديدا في التعامل مع ملفات الحالات الاجتماعية كما فعلت مع والي جهة العيون الساقية الحمراء الذي أعادت بطاقات الإنعاش الوطني لعدد من الأسر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box