لحظة تحالف إلياس العماري مع أعضاء حزب العدالة والتنمية للتصويت على الحساني

نهاية “جوكير” الأصالة والمعاصرة بالتحالف مع العدالة والتنمية

الرباط – الأسبوع

  حتى فاطمة الحساني، الصحفية في وكالة المغرب العربي للأنباء، لم تكن تعتقد أنها ستصبح رئيسة إحدى أكبر الجهات في المغرب، بعد أن قادت معركة قضائية كبيرة لاسترجاع عملها في “لاماب” كإعلامية، وكان المدير خليل الهاشمي قد طردها بسبب عملها النقابي، ولكن بعد أن أنصفها قضاء البشر (حكمت المحكمة بإلغاء قرار طردها)، جاءها الإنصاف الإلهي من جديد، لتصبح ابتداء من يوم الإثنين الماضي، رئيسة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، خلفا لإلياس العماري، الذي مهد لها طريق العمودية، بعدم استقالته من الجهة بشكل نهائي من عضوية الجهة، إلا بعد انتخابها كرئيسة، وهو ما يعني عمليا قطع الطريق على “وصيف” لائحته محمد بودرا رئيس بلدية الحسيمة.

العماري أصر يوم الإثنين الماضي، على حضور المعركة النهائية ضد حزب العدالة والتنمية، الذي سقط سقوطا مدويا بتنكره لكافة تصريحات قيادييه في وقت سابق، وارتمائه في حضن التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة، حيث أصبح خيرون عضو العدالة والتنمية نائبا للرئيسة المحسوبة على حزب الأصالة والمعاصرة.

وفور انتخاب الحساني بإجماع أعضاء مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، البالغ عددهم 63 عضوا، بعد سحب منافسها سعيد خيرون من حزب العدالة والتنمية، لترشيحه قبل انطلاق عملية التصويت، وتصويت أعضاء العدالة والتنمية لمرشحة “البام”، اختار العماري إغلاق هاتفه النقال، وكان صديقه الوالي امهيدية قد أعلن في بداية افتتاح جلسة الانتخاب، أن جلسة انتخاب رئيس جديد لمجلس الجهة ونوابه تنعقد طبقا للقانون التنظيمي 111-14 المتعلق بالجهات، وعلى إثر صدور قرار وزير الداخلية بتاريخ 17 أكتوبر 2019 حول فتح باب الترشيح لمنصب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة بعد تقديم الرئيس السابق لاستقالته من الرئاسة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box