مجلس سطاتي يقترح إطلاق أسماء الخطيب والبصري على شوارع سطات

الرباط – الأسبوع

   الأيام وحدها هي الحكم الأكثر جدية ومصداقية في تسيير الأمور العامة في هذا الوطن الذي يكاد رجاله أن يصبحوا منسيين.

وقد عرفت الأيام الأخيرة، في شوارع وأركان مدينة سطات، حركة حول هذه المدينة التي عرفت أمجادها في عهد إدريس البصري، ولد هذه المدينة الذي كان أقوى رجال الدولة المغربية، وبعد أن تدارس منتخبو هذه المدينة، شؤونها وخبايا صعوباتها، اضطروا للاعتراف بأن نهضة المدينة، كانت في زمان إدريس البصري، الذي لا يجد سكان سطات مبررا لمواخذته رغم أن صراعه فقط كان مع الأحزاب الأخرى وأقطابها.

وفي عدة جلسات لمنتخبي هذه المدينة، تم تدارس ما عرفته من إنجازات في عهد إدريس البصري، الذي انتقل إلى فرنسا بعد إقالته من مهامه، رغم أن تلك الإقالة كانت ظالمة كما يقول أغلب سكان المدينة، وهو ما جاء في عرض سرده الكاتب أحمد السطاتي، الغير محسوب على تيار البصري، لينطلق من هذا العرض، مشروع جديد تبناه أعضاء من حزب التجمع الوطني للأحرار، بمتابعة من عبد الصمد عرشان، ولد القطب السياسي محمود عرشان، وقد وصفوا جميعا إنجازات البصري بأنها حديدية بقيت صامدة في سطات إلى الآن.

بينما اقترحت عناصر أخرى، إضافة الاعتراف بأقطاب آخرين قدموا دعمهم لهذه المدينة التي كادت أن تتعدى الدار البيضاء في أهميتها، وهكذا جاء اسم الدكتور عبد الكريم الخطيب، مؤسس الحركة الشعبية، والذي أضيف اقتراح اسمه بجانب اسم إدريس البصري، في نشر الاعتراف بواقع مدينة سطات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box