دور الداخلية في تأمين الموسم المدرسي!‎

يونس شهيم. الأسبوع

عند كل دخول مدرسي جديد، تتكرر مشاهد الاعتداءات على السيدات والسادة مديرات ومدراء المؤسسات التعليمية العمومية، وما حالة الاعتداء على إحدى المديرات بمديرية فاس سوى نموذج من بين العديد من الحالات المسكوت عنها، وإن كان الاعتداء البدني يطفو إلى السطح بما يتيح لوسائل الإعلام تداوله والتطرق إليه، فإن الاعتداءات اللفظية تبقى خلف الستار رغم ما تتصف به الأطر الإدارية من أخلاقيات وسلوكيات، إضافة إلى استعدادهم عند بداية كل موسم دراسي لاستقبال التلاميذ والآباء وأولياء الأمور في أجواء ملائمة.

وحيث إن مسألة التربية والتكوين تهم جميع المغاربة قاطبة، ونظرا للمكانة التي تحظى بها لدى عاهل البلاد الملك محمد السادس وما تشغله من حيز مهم في جل خطابات جلالته، وباعتبار النهج التشاركي وانفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها، فإن الحاجة ماسة إلى ترجمة كل هذا الاهتمام إلى أرض الواقع، وذلك بانخراط الجميع في إنجاح الموسم الدراسي، نظرا لما يشكله من محطة وطنية هامة، ولا سيما وزارة الداخلية، وذلك عبر تأمين الدخول المدرسي بتوفير رجلي أمن أو ثلاثة من رجال الشرطة والقوات المساعدة، ووضعهم رهن إشارة السيدات والسادة المدراء كما هو معمول به في فترات امتحانات الباكالوريا، وعلى غرار تأمين المهرجانات الفنية والغنائية والتظاهرات الرياضية، خاصة وأن الدخول المدرسي يعرف فتح أبواب المؤسسات أمام الجميع، مما يصعب معه ضبط تلاميذ المؤسسة وتمييزهم عن الغرباء وبعض التلاميذ المشاغبين الذين يعرقلون عمليات التسجيل، وكذلك ينبغي على جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وغيرها من الجمعيات الشريكة، التواجد بشكل إيجابي أثناء الدخول المدرسي، بعقد لقاءات تواصلية مع الآباء والأمهات يتم فيها عرض وشرح القانون الداخلي للمؤسسات، ودعوتهم إلى مراقبة وضبط سلوكات أبنائهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box