بنشعبون

بنشعبون يستعمل أسلوب بن كيران.. إطلاق المرحلة الثانية من عملية “عفا الله عما سلف” لصالح مهربي الأموال

الرباط – الأسبوع

   بعد الحملة الأولى التي قام بها عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة السابق سنة 2014، أصبح في حكم المؤكد إطلاق حكومة العثماني لجولة ثانية من حملة “عفا الله عما سلف” فيما يخص الأموال المغربية المهربة إلى الخارج دون سند قانوني، رغم أن حملة اليوم تختلف عن سابقاتها في عدد من الشروط.

وزير الاقتصاد والمالية محمد بنشعبون، كشف أمام برلمانيي الأمة يوم الإثنين الماضي، بمناسبة تقديمه للقانون المالي الجديد، عن عزم الحكومة إطلاق حملة “عفا الله عما سلف” خلال السنة القادمة، ستهم جميع الأموال المنقولة المهربة من المغرب نحو الخارج دون المرور عبر مكتب الصرف، أو التي تم تحويلها على شكل عقارات بالخارج، لكنها تمت خارج حسابات مكتب الصرف، لذا ستمنح لـ”المهربين” مهلة حتى السنة القادمة لتسوية وضعية تلك الأموال المهربة والمبيضة والعقارات لتصبح قانونية مرخص بها من خلال أداء ضرائب ورسوم جد منخفضة على الاعتراف بها، مقارنة مع الرسوم الأصلية في الحالات القانونية والتي تكون باهظة جدا.

وأكد بنشعبون، في لغة تهديدية هذه المرة وليست لغة استعطافية، كما قام بذلك بن كيران، للمبيضين ومهربي الأموال والعقارات السوداء، بأن سنة 2020 ستكون آخر سنة وفرصة لتسوية وضعياتهم، وإلا سيتعرضون للعقوبات الصارمة والقاسية التي تنتظرهم، لكون المغرب وقع على اتفاقية دولية في هذا المجال وستدخل حيز التطبيق ابتداء من سنة 2021، وبالتالي من يريد أن يسوي وضعيته فأمامه سنة، وإلا تعرض للعقوبات من طرف الدول الموقعة على تلك الاتفاقية الدولية.

الجدير بالذكر، أن الحملة التي كان بن كيران قد أطلقها سنة 2014 وتوقع تحصيل حوالي 200 مليار سنتيم، كانت المفاجأة أنه تحصل على أموال مضاعفة بشكل كبير وصلت حوالي 2800 مليار سنتيم، فهل ترعب تهديدات بنشعبون مهربي ومبيضي الأموال نحو الخارج للتصريح بقيمتها الحقيقية ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box