حزب الأصالة والمعاصرة على خطى انهيار “نداء تونس”

    أكد مصدر حضر فعاليات المؤتمر المغاربي والساحل الإفريقي بالعاصمة التونسية، لجريدة “الأسبوع”، أن نقاشا مستفيضا عن إفلاس الأحزاب القيادية، وأن مثل هذه الصورة، تؤثر على التنظيم الحزبي أمام التنظيم الإرهابي القوي والمتوحد، رغم ارتكابه لانتهاكاته الخطيرة في حق الحياة وضد التنوع في منطقة الساحل تحديدا، وتخوف هذا الرأي من أن يكون مصير حزب الأصالة والمعاصرة المغربي على خطى حزب “نداء تونس”، وأيضا “جبهة التحرير” في الجزائر، بعد الحراك الشعبي الأخير الذي أسقط بوتفليقة، حيث دعم هذا الحزب التاريخي كل رئيس وافقت عليه المؤسسة العسكرية.

وفي تراجع كبير للأحزاب الرسمية، تظهر رؤية أخرى تسمح بالتنظيم الشبابي الحر لاحتواء موجة الانتقادات الشديدة بشأن عدم نقل السلطة للأجيال الجديدة.

وشارك عن الأصالة والمعاصرة في هذا المؤتمر، كريم الكلايبي، رئيس فريق الحزب بمجلس الدار البيضاء، مشيرا إلى صراع المبادرات بين المغرب والجزائر تجاه دول الساحل، وهو ما دفع البعض إلى التعليق بالقول: إن وصف هذا الصراع المغربي ـ الجزائري بالمتوازي، جاء صادما، بعد تصريحات سعداني، الأمين العام السابق لجبهة التحرير، بأن الصحراء جزء من المغرب انتزعتها منه ندوة برلين لصالح إسبانيا، وطبقا لعبارة المصدر، فإن المغرب مستعد لاحترام كل مصالح الجزائر في منطقة الساحل وحمايتها قبل مصالحه، التزاما عمليا بالآلية المشتركة التي أطلقها العاهل محمد السادس في وقت سابق، ومنع بعدها التعليق على الشأن الجزائري، إيمانا بعدم التدخل الذي عده خطوة “مقدسة” لبناء الثقة من جديد بين الشعوب المغاربية، يقول المصدر الدبلوماسي للجريدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box