العثماني يتجنب تمويل صندوق الزكاة ويختار خرق القانون

الرباط – الأسبوع

   قال خبير مالي جد مطلع، أن سعد الدين العثماني وجد نفسه في وضع محرج بشكل كبير، وذلك بسبب قضية صندوق الزكاة في مشروع القانون المالي الجديد، حيث أوضح المصدر أن رئيس الحكومة الإسلامي، وحزبه صاحب المرجعية الإسلامية، يوجدون حاليا في وضعية جد صعبة، بسبب مصير صندوق الزكاة المنصوص عليه في القانون المالي لسنة 2020، حيث استمر هذا الصندوق ضمن الصناديق السوداء، لكن حكومة العثماني لم ترصد له ولو درهم واحد، أي أنه ورد بصيغة صفر درهم يرمز إليها في القانون المالي بـ”التذكرة”.

وأكد المصدر ذاته، أن هذا الصندوق الذي يهم ركنا من أركان الإسلام (الزكاة)، يأتي منذ سنوات في القانون المالي دون اعتمادات، وبالتالي، بات في وضعية مخالفة للقانون الذي ينص على أن أي صندوق يأتي في القانون المالي بدون اعتمادات لثلاث سنوات متتالية، يجب حذفه من القانون المالي بقوة القانون، وهو ما قام به العثماني للعديد من الصناديق باستثناء صندوق الزكاة، الذي لم يقترب منه رغم مخالفته للقانون، لا بدعمه ولا بحذفه.

وحسب نفس المصدر، فإن العثماني فضل خرق القانون على المغامرة بالمساس بصندوق يهم ركنا من أركان الإسلام، لاسيما ونحن دولة إسلامية، فالعثماني آثر على نفسه خرق القانون خوفا من غضب الشعب، ورمى الكرة في ملعب نواب الأمة ليحذفوه إن أرادوا، أو المحكمة الدستورية إذا تم الطعن في القانون المالي لهذا السبب، ليظل السؤال العالق: ما دام العثماني متمسكا بصندوق الزكاة في القانون المالي، لماذا لم يخصص له اعتمادات، أم أن حزب “شركات التأمين” منعه من التبرع على صندوق الزكاة ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box