بعدما سألته ابنته: “بابا أين تشتغل؟”… موظف يطالب رئيس الحكومة بـ”المغادرة الطوعية” بعد حذف وزارة الاتصال

الرباط – الأسبوع

   لازال حذف وزارة الاتصال من التشكيلة الحكومية، يثير الكثير من السجال في ظل الارتباك السائد بين المهنيين الذين يشتغلون في ارتباط مع الوزارة، وكذا في صفوف الموظفين الذين كانوا تابعين لهذه الوزارة قبل حذفها، ويبقى أحد أكثر ردود الفعل تأثيرا، هو ما كتبه موظف بهذه الوزارة اسمه عبد القادر كحيلي، في رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة، جاء فيها: ((لقد قمتم في رمشة عين بمسح وزارة اشتغلت بها أزيد من 30 سنة، قضيت فيها شبابي وسقط فيها شعري.. دخلتها شابا منذ أن كانت في يوم من الأيام في زواج غير مفهوم لحد اليوم مع أم الوزارات (الداخلية).

في الوزارة المرحومة، عملت مع وزراء من اليمين واليسار بكل جد واجتهاد ولم يسجل علي أن وضعت شهادة طبية.. 32 سنة من العمل قضيتها مع نساء ورجال قدموا الشيء الكثير للوطن في عدة قضايا وملفات، يعرفها جيدا الإعلاميون قبل المسؤولين..

من حقكم أن تقرروا وتنفذوا ما شئتم وهذه مسؤوليتكم، لكن من حقي أنا كموظف مثل باقي الزملاء، أن أتوصل بالمعلومة التي تهم مصيري المهني، وتبعدني عن الإشاعات والاحتمالات.. لا أطلب منكم إلا معلومة وهي حق مضمون، خاصة بعد أن صادقت الحكومة السابقة على قانون الحق في المعلومة، كيف لي وأنا الموظف، لست أدري، الحالي أم السابق، في وزارة الاتصال بدون تواصل، وما دفعني إلى كتابة هذه الرسالة المفتوحة، هو عجزي على الجواب عن سؤال وضعته علي ابنتي: بابا أين أصبحت تشتغل بعد حذف وزارتكم؟)).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box