العرائش | موظف كبير يحوز “فيلا” بطريقة مشبوهة

الأسبوع

يتساءل العرائشيون عن المسطرة القانونية التي سلكها موظف كبير بمدينة العرائش، من أجل حيازة “فيلا” توجد قرب مقبرة “لالة منانة” وسط المدينة، ويقولون بأنها كانت تابعة للأملاك المخزنية.

وأكدت مصادر محلية لـ”الأسبوع”، أن “الفيلا” التي تمت حيازتها من طرف الموظف الكبير، لا يقدر على حيازتها إلا النافذون الراسخون في معرفة خبايا الأملاك والعقارات، المحفظ منها من غير المحفظ، التابع منها للأملاك المخزنية من غير التابع، وتلك التي يملكها إسبانيون ويهود هاجروا من العرائش منتصف الستينات وأواخر السبعينات، حيث يتداول العارفون بخبايا الأمور في المدينة، أن مساعد أحد الموثقين، وغيره من أصحاب الأموال مشبوهة المصدر، وذوي الجاه المزور، أصبحوا اليوم يسافرون إلى إسبانيا لإنجاز وثائق بيوعات عقارية وتنازلات وهبات مشكوك في صحتها وصدقيتها.

وفي جلساته في الفندق المعلوم، يؤكد الموظف المعني ويتباهى بأنه دخل “الفيلا” دخول الفائزين، وأن خروجه منها ضرب من المستحيلات، وذلك ما أغاظ عددا من صغار الموظفين الذين أفنوا شبابهم في خدمة المدينة وسكانها، ومازالوا إلى اليوم يؤدون سومة كراء مساكنهم بشكل قانوني دون حيازة أو استغلال النفوذ.

وللأسباب التي ورد ذكرها، يتساءل العرائشيون عمن يقف وراء تفويت “الفيلا” للموظف الكبير؟ وهل فعلا تم ذلك بثمن رمزي؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!