سكان سبتة يحتجون من أجل فتح معبر “بليونش”

زهير البوحاطي. الأسبوع

احتج العشرات من سكان حي “بينزوا” المحاذي للمعبر المغلق “بليونش”، يوم الخميس الماضي، على استمرار مدريد إغلاق هذا المعبر بعد إغلاق معبر “باب سبتة”، حيث وصل صدى الاحتجاجات إلى مقر مندوبية حكومة مدريد بمدينة سبتة، بينما تلتزم المندوبة الصمت عوض حل المشاكل التي تتخبط فيها المدينة المحتلة، لأنها تنهج سياسة التعليم بعدما استقدمت من قطاع التعليم (مديرة مدرسة) لتحمل مسؤولية تدبير شؤون المدينة، التي فشلت فيها، حسب العديد من المتتبعين للشأن السياسي بالمدينة.

وتأتي هذه الوقفة التي نظمتها ساكنة الحي المذكور، من أجل فتح معبر “بليونش” المغلق لأكثر من سبع سنوات بعدما كان مفتوحا في وجه العابرين والمهربين وغيرهم، لكن بسبب المصاريف المتزايدة على حكومة سبتة، قامت مندوبة المدينة المحتلة بمراسلة الحكومة المركزية من أجل إغلاقه في وجه جميع الحركات، باستثناء أموات المسلمين الذين يتم إخراجهم خارج سبتة لدفنهم في المقابر الإسلامية التابعة للمغرب.

وطالب المحتجون الذين كانت أغلبيتهم من النساء، بفتح معبر “بليونش” فورا من أجل تسهيل عملية العبور من وإلى المغرب من أجل السياحة والتبضع وزيارة أسرهم بعدما فشلت الإدارة العامة للجمارك بتطوان، في ضبط وتسيير المعبر الحدودي “باب سبتة” الذي صار وصمة عار على جبين الإدارة المذكورة، حسب ما صرح به العديد من المحتجين الذين لازالوا ينتظرون استقبالهم من طرف “المديرة المدرسية” التي تشتغل الآن مندوبة للحكومة الإسبانية في سبتة، والتي تعمل فقط على التخفيف من الاحتجاجات وكأنها داخل ثانوية أو إعدادية والتلاميذ يحتجون بساحة المدرسة؟ لكن يقول العديد من المحتجين، عذرا نحن في ساحة السياسة من أجل تبليغ أمر بفتح المعبر وليس داخل مؤسسة تعليمية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box