الصويرة | مدينة السياحة والمهرجانات بدون مراحيض

حفيظ صادق. الأسبوع

ما مصير صفقة المراحيض العمومية بمدينة الصويرة والتي كلفت عشرات الملايين من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟ سؤال يطرح نفسه في ظل المعاناة التي يعيشها الصويريون نتيجة غياب مراحيض بالمدينة.

نشكر المسؤولين الذين أبدعوا في الإجهاز على أبسط الحقوق في مدينة الصويرة، “حق التبول” في المراحيض العمومية، وهو حق من حقوق الإنسان، يحفظ له كرامته، بعد المشهد المقزز الذي يضطر معه كثير من المواطنين لقضاء حاجة البيولوجية في الساحات والطرقات العامة وعلى أسوار المدينة، مما يعد علامة من علامات التخلف والجهل بقيمة التراث التاريخي الأصيل، وجريمة في حق موروث الأجداد وماضي المغرب المجيد، الشيء الذي يتطلب بذل مجهود أكبر لحصول المواطن على هذا الحق الإنساني المتمثل في التوفر على كافة الخدمات، من بينها المراحيض العمومية .

فبعدما أصبحت الصويرة قبلة سياحية للمغاربة والأجانب، وكذلك موقعا لتصوير بعض الأفلام والمسلسلات وتنظيم المهرجانات، لازلنا نشاهد نساء ورجالا يقضون حاجتهم البيولوجية في الشارع العام وفي الأماكن الخاصة، ومنذ مدة  فالإنسان شاهد على واقع مر وحزين أعطى صورة سيئة ومشينة لمدينة نفخ فيها الإعلام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!