في الأكشاك هذا الأسبوع

هل أصبح حزب الاستقلال مغضوبا عليه؟

الرباط. الأسبوع

يتساءل عدد من المتتبعين للشأن للسياسي ببلادنا، عن مكانة وموقع حزب الاستقلال اليوم في الخريطة السياسية للمغرب، وعن مستقبله في ظل التحركات المتسارعة التي تعرفها هذه الساحة السياسية.

وأكد مصدر مطلع لـ”الأسبوع”، أن سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، الذي كان يراهن على تعويض حزب التجمع الوطني للأحرار بحزب الاستقلال، وضع رسميا مسافة من “الميزان”، بسبب مكانته الغامضة اليوم داخل الساحة، ورغم التغيير الجذري في قيادته وانتقاله من الشعبويين إلى يد عائلة معروفة بعلاقاتها الجيدة مع المخزن ومع الدولة، إلا أن مواقفه لاتزال غامضة.

وأكد المصدر نفسه، أن العثماني تلقى إشارات قوية بكون حزب الاستقلال على علاقة غير طيبة مع خصومه السياسيين، ومع دوائر القرار، وسببها مواقفه السياسية المتذبذبة مؤخرا، وفي العديد من القضايا، وبخاصة مواقفه السياسية من قضايا الريف والتنمية الاقتصادية، غير أن مصدرا آخر أكد لـ”الأسبوع”، أن السبب المباشر في الغضب على حزب علال الفاسي، هو موقفه المفاجئ من القانون الإطار للتربية والتكوين، بعدما كان راديكاليا أكثر من حزب العدالة والتنمية، فهل يدفع حزب الاستقلال ثمن مواقفه الأخيرة؟ وهل يمررها لحزب الاتحاد الاشتراكي العائد للساحة بنفس جديد وأكثر قوة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box