العثماني “يسرق” الدكتور الخطيب من بن كيران

الرباط. الأسبوع

قال مصدر جد مقرب من عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، أن هذا الأخير هو من رفض حضور الجمع العام لتأسيس “مؤسسة الدكتور عبد الكريم الخطيب”، بسبب إقصائه رفقة وطنيين آخرين من لائحة المؤسسين.

وأضاف المصدر ذاته، أن بن كيران قرر عدم الحضور إلى جمع التأسيس قبل أسبوعين من تاريخه، حيث كان العثماني قد سبقه إلى بيت الخطيب واتخذ قرار جعل رئاسة هذه المؤسسة حكرا على الأمين العام للحزب، الذي تعود له رئاسة هذه المؤسسة على اعتبار الصفة الحزبية، مما يجعل رئاستها قد حسمت مبكرا من طرف العثماني حتى قبل حسم قوانينها، وهو الأمر الذي أغضب بن كيران، الذي اعتبر أن هذه المؤسسة الفكرية يجب أن تكون على بعد مسافة من الحزب، وأن تكون مفتوحة في وجه جميع الشخصيات الوطنية من خارج حزب العدالة والتنمية، وهو الأمر الذي كان بن كيران قد شرع فيه من خلال اتصالات مع قيادات وطنية من حزب الاستقلال.

وأوضح نفس المصدر، أن بن كيران لما علم بخطوات العثماني، اعتذر لعائلة الخطيب التي تربطه بها علاقات متميزة وجد وثيقة أكثر من العثماني، وشرح لهم موقفه من الغياب عن لقاء التأسيس، عكس ما يروجه المقربون من العثماني الذين أكدوا أن البعض منهم التمس من بن كيران عدم إحراج العثماني بالحضور لهذا اللقاء من أجل تأسيس المؤسسة التي حصلت على الرعاية الملكية.

وكان القيادي بلال التليدي، المقرب من بن كيران، قد هاجم مباشرة بعد الجمع التأسيسي، هذا اللقاء الذي اعتبره شكليا ولقاء المهزلة والمسرحية العبثية، حيث غابت عنه الديمقراطية، بل غاب عنه حزب العدالة والتنمية الذي سار حزب الكولسة.

تجدر الإشارة إلى أن الرسالة الملكية الموجهة للمؤسسين في هذا اللقاء، حملت الكثير من الرسائل والدلالات لهذه المؤسسة، من بينها سحب البساط من انفراد حزب العدالة والتنمية برصيد هذا “الوطني المخلص لملكه ولوطنه”، كما كانت مناسبة لتقطير الشمع على بعض المؤسسات الشبيهة التي تخصصت في “التعصب والمغالاة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!