حتى تصبح السمارة العاصمة العلمية للأقاليم الجنوبية

السمارة. الأسبوع

استرجع الدكتور محمد الشيخ بيد الله جزء من الماضي وهو يعود إلى أدراج التعليم العالي بالسمارة، حيث شارك في مجلس التدبير لافتتاح الموسم الدراسي، الذي عرف حضور الأعضاء ممثلي الأساتذة الباحثين والإداريين والطلبة، وقد أحاط عميد الكلية أعضاء المجلس بمجموعة من الإخبارات المتعلقة أساسا بأعداد خريجي الكلية والمسجلين فيها برسم الموسم الجامعي 2019/2020 في مختلف مسالك الإجازة الأساسية وسلكي الماستر والإجازة المهنية، وبيان مجموعة من المستجدات البيداغوجية المتعلقة بالتدريس الجامعي وفق نظام الباكالوريوس ابتداء من الموسم الدراسي المقبل، وافتتح النقاش حول آفاق ومآلات الكلية في ظل انتظار انتهاء المسطرة القانونية المتعلقة بتغيير مسمى المؤسسة إلى كلية متعددة التخصصات، حيث تم الإجماع على ضرورة تقييم وإعادة النظر في المسالك المعتمدة، واقتراح شعب وتخصصات جديدة منبثقة عن الواقع المحلي ومتماشية مع ما يتطلبه سوق الشغل في سبيل تكريس مفهوم الكلية المقاولاتية المنفتحة على المحيط، والمساهمة في التنمية على ضوء التوجيهات الملكية في الخطاب الملكي الأخير.

وأبدى الدكتور بيد الله قناعته بدعم هذا التوجه الذي سيجعل من مدينة السمارة العاصمة العلمية للأقاليم الصحراوية، وعبرت جميع مكونات المجلس عن استعدادهم التام للانخراط في هذه الدينامية العملية من أجل المساهمة في بلورة تصورات علمية وموضوعية في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة من تطوير للمؤسسة والرقي بها جهويا ووطنيا، مما سيجعل التعليم الجامعي أداة للتنمية بالسمارة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!