التوجه نحو فشل حتمي.. التلاميذ والأساتذة تائهون أمام المقررات الفرنسية

الرباط. الأسبوع

قال مصدر مطلع على أحوال المؤسسات التعليمية المغربية، أن تلاميذ الثانويات الإعدادية يعيشون فوضى وصدمة كبيرة بسبب الشروع في فرنسة وتدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية.

وأوضح المصدر ذاته، أن أبناء أقسام السابعة الذين ولجوا لأول مرة الثانويات الإعداداية بعد اجتيازهم لمستوى السادس ابتدائي السنة الماضية، وجدوا أنفسهم أمام الشروع في دراسة المواد العلمية بالفرنسية في حصص دراسية وجدوها غريبة وصعبة جدا، وخرج جلهم مصدوما من عدم فهمه وإدراكه لأي شيء.

وحذر المصدر ذاته من عواقب الإحباط والصدمة في صفوف تلاميذ المدارس العمومية الذين يعانون نقصا كبيرا في فهم واستيعاب المبادئ الأولى للغة الفرنسية، فبالأحرى تلقي المواد العلمية بالفرنسية، في ارتباك كبير تلقاه الآباء باستغراب وحسرة شديدة، لأن أبناءهم غير قادرين على فهم المواد العلمية، فبالأحرى تلقينها لهم باللغة الأجنبية، و”هو ما يكون سببا مباشرا لمغادرة أزيد من 40 بالمائة من التلاميذ للدراسة”، حسب تقارير منظمة الأمم المتحدة حول التعليم.

من جهة أخرى، أكد المصدر ذاته، أنه على مستوى الأساتذة أنفسهم، فإن لغة “موليير” بدأت تعيش “تشرميلا” حقيقيا على لسان أساتذة “البريكولات” الذين ظلوا يدرسون تلك المواد العلمية باللغة العربية لعقود، قبل أن يطلب منهم اليوم التدريس بالفرنسية دون تكوين مسبق.. فهل يدفع هذا الجيل ثمن ارتجالية الفرنسة دون إعداد جيد؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!