العرائش | سماسرة العقار والمشبوهين يعمقون أزمة البراريك

الأسبوع. 

يوما بعد يوم، ومنذ خمسينيات القرن الماضي، والبراريك تتناسل في العرائش أمام أعين المسؤولين، والحقيقة، أن أجيالا من أصحاب تلك البراريك استفادوا من السكن الاجتماعي التي كلفت الدولة الملايير، ليستفيد منها من كانوا يسكنون البراريك وسط أحياء “جنان بيضاوة” و”القشلة” و”ألطوراديو” و”جنان باشا” و”كليو” و”المحصحص”، هذا الأخير الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى مفرخة لبيوت القصدير، وسوقا مفتوحة “على عينك آ بنعدي” لمضاربات سماسرة البيع والشراء في البراريك وتقاسم نسب أرباحها مع بارونات العقار المشبوهين.

ويتأسف العرائشيون على ما يجري أمامهم، وأمام أعين السلطات، من خروقات يرتكبها سماسرة العقار وزبانيتهم، الذين ضمنهم بعض أعوان السلطة، يسطون على الأملاك المخزنية والغابوية وأراضي الجموع والسلالية، ويتاجرون في بيع البراريك وشرائها، ليعودوا للمتاجرة في القطع الأرضية بعد توزيعها على المستفيدين، بل منهم من أفتى بتطليق صاحب البراكة لزوجته، ثم يرجعها بعد أن يكونا قد استفادا معا من قطعتين أرضيتين!

وفي نفس السياق، يشتكي سكان حي “المحصحص”، الذين تخضع بيوتهم لقانون التعمير والجبايات الضريبية، بعد تكرار معاناتهم التي تبدأ مع حلول فصل الصيف، حين عودة أبنائهم من الخارج لقضاء عطلتهم السنوية، فيتفاجأون بوجود مساكنهم محاصرة، لا يجدون ممرا آمنا لمرور سياراتهم للوصول لأبوابها التي ازدحمت أمامها البراريك، وتراكمت على أرضها الأتربة والحجارة ومخلفات القاذورات وأحواض الصرف الصحي، وكلها موانع تعيق سير سيارات العائدين لأرض الوطن، يعلق مصدرنا ابن العرائش المهاجر في لندن، عاصمة المملكة البريطانية. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!