الحرمان من العفو الملكي يؤزم وضعية نجل مؤسس الجبهة المضادة لجبهة البوليساريو

الرباط. الأسبوع

كشفت مصادر مطلعة على ملف المعتقل الصحراوي الوحدوي، جلتي النميري، أن وضعية هذا الأخير لم تعرف أي تحسن من حيث مسار قضيته، خاصة بعد حرمانه من “العفو الملكي” الذي استفاد منه عدة نزلاء بسجن عكاشة، ويقول مصدر “الأسبوع”، أن كل مساعي الحصول على عفو ملكي قد خابت، ربما لوجود أطراف تمنع وصول الرسائل إلى الجهات المعنية، فهذا “النميري” المعتقل في قضية غامضة تحت عنوان “تجارة المخدرات”، هو ابن مؤسس “جبهة التحرير والوحدة” محمد ولد بكار ولد محمد الأمين ولد علي، وهي الجبهة التي استفادت في مهدها من الدعم الملكي الذي عبر عنه الملك الحسن الثاني باستقبال أعضائها، وعمه هو علي بوعيدة أول عامل بإقليم طرفاية، وهو أيضا قريب رئيسة جهة كلميم واد نون، امباركة بوعيدة، وجده هو أول والي بالصحراء على قبائل أولاد تدرارين.. كل ذلك لم يشفع له عند المسؤولين للبحث في ملفه، الذي تظل إحدى أكبر جزئياته غموضا، هي عدم العثور على شحنة المخدرات التي توبع بالاتجار فيها(..).

وكان جلتي النميري قد اشتهر قبل اعتقاله بنشاطه في الأقاليم الجنوبية من أجل تأسيس حركة شبابية، لمحاربة الفساد، قبل أن يجد نفسه في ورطة كبرى، بعد الحكم عليه بثمان سنوات سجنا قضى منها حتى الآن سبع سنوات، وقد سبق لوالده أن أسس جناحا وحدويا بالصحراء، يتكون من جناح عسكري وجناح سياسي تحت عنوان “جبهة التحرير والوحدة”، غير أن كل التحركات توقفت بعد الإعلان عن المسيرة الخضراء، وكانت “الجبهة المغربية” ستشكل حاجزا شعبيا ضد جبهة البوليساريو.. فمن الخطإ مواجهة البوليساريو كدولة، بينما هي مجرد منظمة، وهذا ما يعتقده مؤسسها إلى حدود اليوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!